321 - إذا كان الفاعل المفرد :
* مؤنّثا حقيقيّا متصلا بفعله المتصرف اتّصلت بالفعل تاء التأنيث وجوبا نحو « تعلّمت الفتاة » و « تنوح الحمامة »
* وإذا كان مؤنّثا مجازيّا أو غير متّصل بفعله أو كان الفعل جامدا جاز ترك التاء واثباتها نحو طلع وطلعت الشّمس » و « سافر وسافرت اليوم هند » و « نعم ونعمت الجارية » والمختار اثباتها « 1 »
فوائد - 1 يختار التجريد في الفعل المنفصل عن فاعله « بإلّا وغير وسوى » نحو « ما قام إلّا هند » و « ما زارنا إلّا هي » . وذلك باعتبار المعنى « 2 »
2 إذا كان الفاعل ضميرا لمؤنث عمّ لحاق التاء لفعله أي سواء عاد إلى مؤنّث حقيقيّ أو مجازيّ وسواء كان فعله متصرّفا أو جامدا نحو « الفتاة تعلمت » و « الشّمس طلعت » و « هند ليست في الدّار »
3 إذا كان ما فيه علامة التأنيث علما لمذكر مثل « طلحة وبركة » لم يجز إلحاق العلامة بفعله
322 - إذا كان الفاعل الظّاهر مثنى أو مجموعا جمعا سالما يجري معه الفعل كما يجري مع المفرد فيقال « جاء المؤمنون » و « جاءت المؤمنات » و « أمطر أو أمطرت السماوات » و « جاء الرّجلان » و « قامت المرأتان » كما يقال « جاء المؤمن وجاءت المؤمنة » و « أمطر أو أمطرت السماء »
هامش
( 1 ) إذا كان العامل ماضيا أو صفة في آخره تاء التأنيث نحو « ذهبت هند » و « صديقي مهذّبة أخته » . وإذا كان مضارعا وضعت تاء المضارعة في أوّله نحو « أخوك تعجبني فصاحته »
( 2 ) لان الفاعل في الحقيقة محذوف والتقدير « ما قام أحد الّا هند »