323 - إذا كان الفاعل الظاهر ملحقا بجمعي السلامة « كالبنين والبنات » ( عدد 147 و 151 ) أو جمعا مكسّرا « كالعلماء والجواري والنياق » أو اسم جمع « كالنساء » أو شبه جمع « كالشجر » ( عدد 157 ) جاز الحاق التاء وتركها فتقول : « جاء أو جاءت البنون أو البنات أو العلماء أو الجواري أو النياق أو النساء » و « أثمر أو أثمرت الشجر »
324 - الأصل في الفاعل ان يتأخّر عن الفعل ويتقدّم المفعول نحو « ضرب زيد عمرا »
فائدة - فلو تقدّم « زيد » على الفعل لاعتبره النحويّون مبتدأ لا فاعلا واختلف المعنى بتقديمه فكأنك تريد زيادة التنبيه إلى شخص الضارب إنّه زيد لا إلى الضرب
325 - يقدّم الفاعل على المفعول وجوبا في ثلاثة مواضع :
* إذا خفي إعرابهما نحو « أهان أبي عمي »
* إذا كان الفعل محصورا نحو « ما أفسدت الديم إلّا بلادنا »
* إذا كان الفاعل ضميرا متصلا نحو « جنينا الثمر »
326 - يقدّم المفعول على الفاعل وجوبا في ثلاثة مواضع :
* إذا كان الفاعل محصورا « 1 » نحو « انما هذّب الناس الدين القويم » و « ما هذّب الناس إلا الدين القويم »
* إذا كان ضميرا متّصلا والفاعل اسما ظاهرا نحو « أفادني كلامك »
* إذا اتّصل بالفعل ضمير المفعول نحو « إبتلى أيوب ربّه »
فائدة - فلو قدم الفاعل في الأول لاستلزم وقوع الحصر على المفعول وهو خلاف
هامش
( 1 ) وقد يقدّم الفاعل المحصور على المفعول كقول الشاعر : « ما عاب إلّا لئيم فعل ذي كرم »