( قوله ) اى قول القاضي الأرجاني
( املتهم ثم تأملتهم * فلاح ) اى ظهر ( لي ان ليس فيهم فلاح )
اى فوز ونجاة ( و ) اما إذا كان اللفظان ملحقين بالمتجانسين فما يكون أحدهما في آخر البيت والآخر في صدر المصراع الأول مثل ( قوله ) اى قول البحتري
( ضرائب ابدعتها في السماح * فلسنا نرى لك فيها ضريبا )
فالضرائب جمع ضريبة وهي الطبيعة والسجية التي ضربت للرجل وطبع الرجل عليها والضريب المثل وأصله المثل في ضرب القداح فهما راجعان إلى أصل واحد في الاشتقاق ( و ) ما يكون الملحق الآخر في حشو المصراع الأول مثل ( قوله ) اى قول امرئ القيس
( إذ المرؤ لم يخزن عليه لسانه * فليس على شئ سواه بخزان )
اى إذا لم يخزن المرؤ لسانه على نفسه ولم يحفظه مما يعود ضرره اليه فلا يخزنه على غيره ولا يحفظه مما لا ضرر له فيه فيخزن وخزان مما يجمعهما الاشتقاق ( وقوله ) اى قول أبى العلاء
( لو اختصر تم من الاحسان زرتكم * والعذب )
من الماء
( يهجر للافراط في الحصر )
اى البرودة يعنى ان بعدى عنكم لكثرة انعامكم على وهذا أيضا مثال لما وقع أحد الملحقين في آخر البيت والآخر في حشو المصراع الأول الا انه من القسم الثاني من الالحاق اعني ما يجمعهما شبه الاشتقاق ( و ) ما يكون الملحق الآخر في آخر المصراع الأول مثل ( قوله
فدع الوعيد فما وعيدك ضائرى * اطنين أجنحة الذباب يضير )
ضاير ويضير ومما يجمعهما الاشتقاق ( و ) ما يكون الملحق الآخر في صدر المصراع الثاني مثل ( قوله ) اى قول أبى تمام في مرثية محمد بن نهشل حين استشهد
ثوى في الثرى من كان يحيى به الورى * ويغمر صرف الدهر نائله الغمر
( وقد كانت البيض القواضب ) اى السيوف القواطع ( في الوغى * بواتر ) اى قواطع بحسن استعماله إياها ( فهي الآن من بعده بتر ) جمع ابتر اى لم يبق بعده من يستعملها استعماله فيغمر والغمر مما يجمعهما الاشتقاق وكذا البواتر والبتر واما الأمثلة الثلاثة التي اهملها المصنف فمثال ما يقع أحد الملحقين اللذين يجمعهما شبه الاشتقاق في اخر البيت والملحق الآخر في صدر المصراع الأول قول الحريري
ولاح يلحى على جرى العنان إلى * ملهى فسحقا له من لائح لاح
فالأول ماضي يلوح والآخر اسم فاعل من لحاه ومثال ما وقع الملحق الآخر في اخر المصراع الأول قوله
ومضطلع بتلخيص المعاني * ومطلع إلى تخليص عانى