تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قواعد النحوية — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ » .
« 1 » ثانيها : التبعيض ، نحو قوله تعالى :
« لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ » .
« 2 » ثالثها : بيان الجنس ، نحو قوله تعالى :
« فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ » .
« 3 » رابعها : التنصيص على العموم ، وهي الزائدة ، نحو : « ما جاءني من رجل » فإنّه قبل دخولها يحتمل نفي الجنس ونفي الوحدة ولهذا يصحّ أن يقال : « بل رجلان » ويمتنع ذلك بعد دخول « من » . خامسها : توكيد العموم وهي الزائدة أيضا ، نحو « ما جاءني من أحد » فإنّ لفظة « أحد » إذا وقعت بعد النفي تفيد العموم . ولزيادتها في النوعين ثلاثة شروط : أن يسبقها نفي أو نهي أو استفهام ب « هل » وأن يكون مجرورها نكرة وأن يكون فاعلا أو مفعولا أو مبتدأ ، نحو قوله تعالى :
« ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ »
« 4 » و
« ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ »
« 5 » و
« هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ » .
« 6 » سادسها : البدل ، نحو قوله تعالى :
« أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ » .
« 7 » سابعها : الظرفيّة ، نحو قوله تعالى :
« إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ » .
« 8 » ثامنها : التعليل ، نحو قوله تعالى :
« مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا » .
« 9 » وقول الفرزدق :
يغضي حياء ويغضى من مهابته * فلا يكلّم إلّا حين يبتسم . « 10 »

اللّام

اللّام تأتي على وجوه :
هامش
( 1 ) . التوبة ( 9 ) : 108 . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 92 . ( 3 ) . الحجّ ( 22 ) : 30 . ( 4 ) . الأنبياء ( 21 ) : 2 . ( 5 ) . الملك ( 67 ) : 3 . ( 6 ) . فاطر ( 35 ) : 3 . ( 7 ) . التوبة ( 9 ) : 38 . ( 8 ) . الجمعة ( 62 ) : 9 . ( 9 ) . نوح ( 71 ) : 25 . ( 10 ) . قاله الفرزدق في مدح الإمام زين العابدين عليه السّلام وأوّل هذه القصيدة قوله :هذا الّذي تعرف البطحاء وطأته * والبيت يعرفه والحلّ والحرم هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم * هذا التّقيّ النّقيّ الطّاهر العلم