الابتداء بألفاظ الوصل والقطع :
هذا الباب يتعرض له النحاة بالتفصيل في كتب النحو وإنما يهمنا منه هنا ما يتعلق بالقراءة ، ويقال ألف الوصل أو القطع ، وهمزة الوصل أو القطع كلّ ذلك صحيح وقد سبق ذكره في أول باب المخارج ، واخترنا التعبير بألف اقتداء بابن الجزري رحمه اللّه ، والكلام عليها في الأفعال والأسماء :
( أ ) ألفات الأفعال : وهي على خمسة أقسام :
1 - ( ألف القطع في الثلاثي ) : وعلامتها أن تقع فاء للفعل وتثبت في المضارع منه مثل « أتى » « يأتي » ، فيبتدأ بها بالفتح في الماضي .
2 - ( ألف القطع في الرباعي ) : وعلامتها ضمّ أول المضارع منه مثل « أخرج » « يخرج » فيبتدأ بها بالفتح في الماضي ، وإن كانت في المصدر ابتدئ بها مكسورة مثل « إخراجا » .
3 - ( ألف الوصل ) : وعلامتها سقوطها في درج الكلام وحذفها في أول المضارع ، فهي مبنية على ثالث المضارع ، فإن كان مكسورا أو مفتوحا كسرتها ، مثل « اهدنا » مضارعه « يهدي » ، ومثل « اركب » مضارعه « يركب » وإن كان الثالث مضموما ضممت ألف الوصل مثل « اقتلوا » مضارعه « يقتل » والذي جعلهم يتبعون ألف الوصل هنا للحرف الثالث دون الأول ، أو الثاني ، أو الرابع أنّ الحرف الأول زائدا فلا يبنى عليه لزيادته ، والثاني ساكن فلا يبنى عليه لسكونه ، والرابع لا يثبت على إعراب واحد بل تتغير حركته حسب موقع