فَلْيَنْظُرْ إلى عَليِّ بْنِ أبيطالِبٍ . « 1 »
هر كه را ديدن دانش آدم و فهم نوح و دوستى ناب ابراهيم با خداى متعال ، شادمان مىسازد ، على بن ابىطالب را بنگرد .
اشعار ولىاللَّه دهلوى در ستايش محمّد صدر العالم
شيخ ولىاللَّه ، پدر مخاطب ما و پيشوا و مقتداى او ، در « التفهيمات الإلهيّة » مىنويسد : محمّد صدر العالم كتابى - كه « معارج العلى » باشد - نگاشت و در آن ، على را به كلّى ، بر ساير خلفا برترى داد و از جمله چيزهايى كه در آن دربارهء على - كرّم اللَّه وجهه - آورد ، داستان شقّ القمر بود . سپس كتابش را براى من فرستاد . من كتاب را خواندم و ابيات زير را سرودم :
رَعاكَ اللَّهُ يا صَدْرَ الْعَوالي * وَ طُولُ الدَّهْرِ كانَ لَكَ الْبَقاءُ
لَقَدْ أُوتيتَ فيِ الْآباءِ فَخْراً * وَ بِالْأبْناءِ يَرْتَفِعُ الْعُلاءُ
وَ جَدُّكَ آيَةٌ لا رَيْبَ فيها * وَ بَحْرٌ لاتُكَدِّرُهُ الدِّلاءُ
وَ في كَشْفِ الْمَعارِفِ كانَ فَرْداً * وَ ما فيِ الْقَوْمِ كانَ لَهُ كِفاءُ
لَقَدْ كُوشِفْتَ ما كُوشِفْتَ حَقّاً * وَ فَضْلُ اللَّهِ لَيْسَ لَهُ انْتِهاءُ
أتاكَ الثَّلْجَ وَ الإْتْقانَ لَمَّا * رَأيْتَ الشَّقَّ وَ انْكَشَفَ اللِّواءُ
وَ إذْ أدْناكَ سَيِّدُنا عَليٌّ * بِإكْرامٍ وَ عِلْمٍ ما يَشاءُ
تُؤَلِّفُ في مَناقِبِهِ كِتاباً * وَ عِنْدَ اللَّهِ في ذاكَ الْجَزاءُ
وَ مُكْثِرُ مَدْحِ مَوْلانا عَليٍّ * مُقِلٌّ لايَكُونُ لَهُ وَفاءُ
فما مِنْ مَشْهَدٍ إلّا وَ فيهِ * لَهُ فَخْرٌ كَبيرٌ وَ ازْدِهاءُ
هامش
( 1 ) . معارج العلى فى مناقب المرتضى ، مخطوط .