از ابوالحمراء - رضي اللَّه عنه - نقل شده است كه گفت : رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود :
مَنْ أرادَ أنْ يَنْظُرَ إلى آدَمَ في عِلْمِهِ وَ إلى نُوحٍ في فَهْمِهِ وَ إلى إبْراهيمَ في حِلْمِهِ وَ إلى يَحْيَى بْنِ زَكَريَّا في زُهْدِهِ وَ إلى مُوسَى بْنِ عِمْرانَ في بَطْشِهِ ، فَلْيَنْظُرْ إلى عَليِّ بْنِ أبيطالِبٍ .
هر كه مىخواهد دانش آدم و فهم نوح و بردبارى ابراهيم و دنياپرهيزى يحيى بن زكريّا و صلابت موسى بن عمران را ببيند ، على بن ابىطالب را بنگرد .
اين حديث را حاكمى قزوينى روايت كرده است .
از ابن عبّاس - رضي اللَّه عنهما - نيز نقل شده است كه رسول خدا فرمود :
مَنْ أرادَ أنْ يَنْظُرَ إلى إبْراهيمَ في حِلْمِهِ وَ إلى نوُحٍ في حُكْمِهِ وَ إلى يُوسُفَ في جَمالِهِ ، فَلْيَنْظُرْ إلى عَليِّ بْنِ أبيطالِبٍ .
هر كه مىخواهد بردبارى ابراهيم و حكمت ( يا داورى ) نوح و جمال يوسف را نظاره كند ، على بن ابىطالب را بنگرد .
اين حديث را م لّا ى اربلى ، در سيرهاش ( وسيلة المتعبّدين ) آورده است . « 1 »
شرح حال ابن باكثير
محبّى در شرح حال او مىنويسد : شيخ احمد بن فضل بن محمّد بن باكثير مكّى شافعى ، از اديبان و فاضلان تواناى حجاز بود . وى علاوه بر فضل و ادب ، از مرتبتى بلند و برترى آشكارى برخوردار بود و در دانشهاى فلكى و علم الآفاق و زايجه « 2 » نيز دست داشت . ابن باكثير نزد اشراف مكّه ، داراى منزلت و شهرت بود و در موسم حجّ ، به جاى شريف مكّه ، در حرم مبارك ، در جايى كه سكّهء شاهى ميان مردمان
هامش
( 1 ) . وسيلة المآل فى عدّ مناقب الآل ، مخطوط .
( 2 ) . لوحهء مربّع يا دايره وارى است كه براى نشان دادن مواضع ستارگان در فلك ، ساخته مىشود . ( لغتنامهء دهخدا ) ( مترجم )