تعتادني زفرات حين أذكرها * تكاد تنقضّ منهنّ الحيازيم « 1 »
ترسمت : تبينت ونظرت هل ترى منزل خرقاء . وماء الصبابة : الدمع . وسجمت العين : قطر دمعها وسال . وخرقاء : امرأة من بني عامر بن ربيعة ، وفيها يقول أيضا « 2 » .
تمام الحجّ أن تقف المطايا * على خرقاء واضعة اللّثام
والصبابة : الشوق . ومسجوم : سائل .
ومن أبيات القصيدة بيت يستدلون به على ( هنّا ) بفتح الهاء وتشديد النون ، وهو « 3 » .
هنّا وهنّا ومن هنّ لهنّ بها * ذات الشّمائل والأيمان هينوم
وهينوم مبتدأ خبره لهنّ . وذات ظرف له . والأيمان : تقديره : وذات الأيمان .
وهو من الهيمنة ، وهو الصوت الخفي . ومن أبياتها بيت يستدلون به على ورود قد مع المضارع للتكثير ، لأن فيه افتخارا وهو « 4 » :
قد أعسف النّازح المجهول معسفه * في ظلّ أخضر يدعو هامه البوم
العسف : المشي على غير بصيرة في الطريق . والنازح : البعيد . والمجهول :
الذي لا يكاد يسلكه الناس . والظل : الستر . والأخضر : أراد به الليل الأسود ، لأن الخضرة إذا اشتدّت صارت سوادا .
232 - وأنشد :
فلقد أراني للرّماح دريئة * من عن يميني مرّة وأمامي « 5 »
هامش
( 1 ) في الديوان : ( . . من تذكرها . . . تنفض ) .
( 2 ) ديوانه 673 .
( 3 ) ديوانه : ص 576 ، واللسان ( هنم ) و ( هنا ) .
( 4 ) ديوانه 574 وفيه : ( في ظل أغضف ) . واللسان ( هوم ) و ( خضر ) و ( ظلل ) و ( عمق ) ، والتاج : أهيم ) و ( غضف ) وأساس البلاغة :
( عسف ) .
( 5 ) الخزانة 4 / 258 ، وابن عقيل 1 / 243 ، والأمالي 2 / 190 والحماسة 1 / 131