تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
موضع « 1 » . وسجام ، بكسر أوله ، مصدر ، سجم الدمع : أي سال . وتعوجوا : من العوج ، وهو عطف رأس البعير بالزمام ، أي لم تميلوا الينا . وبعد هذا البيت :
أقيموا إنّما يوم كيوم * ولكنّ الرّفيق له ذمام بنفسي من تجنّبه عزيز * عليّ ومن زيارته لمام ومن أمسي وأصبح لا أراه * ويطرقني إذا هجع النّيام
قال في شرح ديوان زهير قول جرير :
متى كان الخيام بذي طلوح
أي كأنه لم يكن بذي طلوح خيام قط « 2 » . ومن أبيات هذه القصيدة بيت استشهد به على ترك التاء من الفعل المسند إلى المؤنث ، للفصل بينهما بالمفعول :
لقد ولد الأخيطل أمّ سوء * على باب استها صلب وشام
صلب : بضمتين ، جمع صليب . وشام : جمع شامة .
هامش
( 1 ) ذو طلوح ، ذكره البكري 893 عن عمارة بن عقيل أنه واد في أود يصب في رقمة فلج ، والرقمة في أرض بني العنبر . . ، وأنشد البيت . ( 2 ) في شرح ديوان زهير ( نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية برقم 87 أدب ) ، قال ( زهير ) يمدح هرم بن سنان ابن أبي حارثة :كم للمنازل من عام ومن زمن * لآل أسماء بالقفّين فالرّكنساءه دروس هذه المنازل فقال : كم لها ليت شعري من الأعوام حتى صارت إلى هذا . وهذا كقول جرير :متى كان الخيام بذي طلوح * سقيت الغيث أيتها الغماماشتد حزنه على أهلها فقال : متى كان الخيام ، أي كأن لم يكن بذي طلوح خيام قط . وانظر شرح ديوان زهير ص 116 .
شرح شواهد المغني — صفحة 313 | جلال الدين السيوطي