تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
121 - وأنشد « 1 » :
لميّة موحش طلل
هو لكثير عزّة ، وتمامه :
يلوح كأنّه خلل
ميّة : بفتح الميم وتشديد المثناة التحتية ، اسم امرأة . والطلل : ما شخص من أثار الدار . والموحش : المنزل الذي صار وحشا ، أي قفرا لا أنيس به . ويلوح يلمع . وخلل : بكسر الخاء المعجمة ، جمع خلّة بالكسر أيضا ، بطان كانت يغشى بها أجفان السيوف ، منقوشة بالذهب وغيره . وجعله الدماميني بالجيم ، وفسره بالحقير ، وهو تصحيف منه . وجملة ( يلوح ) صفة طلل . والبيت استشهد به المصنف على تقدم الحال على صاحبها النكرة . وقيل : إنه ليس منه ، وان الحال هنا من الضمير في الخبر ، لا من النكرة « 2 » . ورأيت الزمخشري في شواهد سيبويه أنشد المصراع هكذا :
لغيره موحشا طلل قديم « 3 »
122 - وأنشد :
كأن لم يكونوا حمى يتّقى * إذ النّاس إذ ذاك من عزّ بزّا
هامش
( 1 ) الخزانة 1 / 531 - 533 ويروى : لعزّة موحشا طلل قديم . وفي الخزانة قال : وهذا البيت من روى أوله : ( لعزة موحشا . . الخ ) . قال : هو لكثير عزّة ، منهم أبو علي في التذكرة القصرية . ومن روى ( لمية موحشا ) قال : إنه لذي الرمّة . فان عزّة اسم محبوبة كثير ، وميّة اسم محبوبة ذي الرمّة . والشاهد المشهور في هذا المعنى هو :لميّة موحشا طلل * يلوح كأنه خللوقد قيل : إنه لكثير عزّة . ( 2 ) في الخزانة 1 / 532 : ( قال ابن الحاجب في أماليه على أبيات المفصل : يجوز أن يكون موحشا حالا من الضمير في لميّة ، فجعل الحال من المعرفة أولى من جعلها من النكرة متقدّمة عليها ، لان هذا هو الكثير الشائع . وذلك قليل ، فكان أولى ) . ( 3 ) كذا ، ولعله : ( لعزّة ) .