عمرو بن كلثوم سيد تغلب في مجلسه هذه القصيدة ارتجالا يذكر فيها أيام بني تغلب ويفتخر بهم ، وأنشد الحرث بن حلّزّة قصيدته التي أوّلها :
آذنتنا ببينها أسماء
قال معاوية بن أبي سفيان : قصيدتا عمرو بن كلثوم والحرث بن حلّزّة من مفاخر العرب ، كانتا معلقتين بالكعبة دهرا .
وعمرو بن كلثوم بن عتاب بن مالك بن ربيعة بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب ابن عمرو بن غنم بن تغلب . قال ابن دريد في الوشاح : كنيته أبو الأسود . قوله :
هبي أي انتبهي من نومك . والصحن : الكأس . ويقال جام عريض قصير الجدار .
وأصبحينا : أسقينا . الصبوح : وهو شرب الغداة . والغبوق : شرب العشيّ .
والأندرين : قرية بالشام ، وهو معدن الخمر . والبيض بالفتح جمع بيضة وهي المغفر .
واليلب : الترس من الجلود . والسابغة : الدرع الواسعة . والدلاص : الدروع الملساء التي ليس لحلقها حجم . والغضون : ما تثنى منها ، يعني أنها واسعة . وبنو الطماح قبيلة من بني أسد ، ودعمى من عبد القيس . وتشتمونا بكسر العين وضمها في المضارع والماضي بالفتح . والمرداة ما يردى به الشجر أي يرمى ليخبط ورقه .
والطحون : الذي يطحن كل شيء ، وهو في البيت كناية عن الكتيبة ، أي عجلنا لكم كتيبة تعرككم كما تعرك الرحى الحب . والظعائن : النساء في الهوادج . والميسم :
الحسن والجمال . والملك بسكون اللام لغة في الملك بكسرها . وسام : كلف .
والخسف : الظلم . وقوله : فنجهل . استشهد به النحاة على نصب المضارع بعد الفاء في جواب النهي .
* * *