تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
عمرو بن كلثوم سيد تغلب في مجلسه هذه القصيدة ارتجالا يذكر فيها أيام بني تغلب ويفتخر بهم ، وأنشد الحرث بن حلّزّة قصيدته التي أوّلها :
آذنتنا ببينها أسماء
قال معاوية بن أبي سفيان : قصيدتا عمرو بن كلثوم والحرث بن حلّزّة من مفاخر العرب ، كانتا معلقتين بالكعبة دهرا . وعمرو بن كلثوم بن عتاب بن مالك بن ربيعة بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب ابن عمرو بن غنم بن تغلب . قال ابن دريد في الوشاح : كنيته أبو الأسود . قوله : هبي أي انتبهي من نومك . والصحن : الكأس . ويقال جام عريض قصير الجدار . وأصبحينا : أسقينا . الصبوح : وهو شرب الغداة . والغبوق : شرب العشيّ . والأندرين : قرية بالشام ، وهو معدن الخمر . والبيض بالفتح جمع بيضة وهي المغفر . واليلب : الترس من الجلود . والسابغة : الدرع الواسعة . والدلاص : الدروع الملساء التي ليس لحلقها حجم . والغضون : ما تثنى منها ، يعني أنها واسعة . وبنو الطماح قبيلة من بني أسد ، ودعمى من عبد القيس . وتشتمونا بكسر العين وضمها في المضارع والماضي بالفتح . والمرداة ما يردى به الشجر أي يرمى ليخبط ورقه . والطحون : الذي يطحن كل شيء ، وهو في البيت كناية عن الكتيبة ، أي عجلنا لكم كتيبة تعرككم كما تعرك الرحى الحب . والظعائن : النساء في الهوادج . والميسم : الحسن والجمال . والملك بسكون اللام لغة في الملك بكسرها . وسام : كلف . والخسف : الظلم . وقوله : فنجهل . استشهد به النحاة على نصب المضارع بعد الفاء في جواب النهي . * * *