تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن حاجب ( كمال ) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
الصورية له في وقوع الواو فيه بعد الألف وان لم تكن تلك الواو هي الأصلية الّتي كانت في المفرد ، وقالوا : هداوي في جمع : هدية فقلبوا همزة الجمع واوا لوقوعها بين الألف ، كحمراوان وهو قياس عند الأخفش .

[ اسكان الواو والياء ] :

( و ) الواو والياء ( تسكنان في باب : يغزو ) من مضموم العين ، ( ويرمي ) من مكسور العين ، حالكون البابين ( مرفوعين ) مجردين عن الناصب والجازم ، فيقال : هو يغزو ، ويرمي - بالسكون - لثقل الضمّة الّتي هي حركة الرفع على الواو المضموم ما قبلها والياء المكسور ما قبلها . وامّا إذا كانا على « يفعل » - بالفتح - فتقلبان ألفا ، فتثبت في الرفع والنصب كما في المقصور من الاسم كيرضى ، ويخشى ، وليس « يفعل » بالكسر في الناقص الواوي ولا « يفعل » - بالضم - في اليائي منه . ( و ) كذلك يلزم السكون في مثل باب : ( الغازي ) ويائه منقلبة عن الواو ، ( والرّامي ) - بالياء الأصلية حالكون ( مرفوعا ومجرورا ) استثقالا للضمّة والكسرة على الياء المكسور ما قبلها ، هذا مع المانع من التنوين كاللّام والإضافة وإلّا لزم الحذف - رفعا وجرّا - بالتقاء الساكنين كغاز ، ورام . ويظهر النصب بالفتحة في الجميع - لخفتها - نحو : لن يغزو ، ولن يرمي ، ورأيت الغازي ، وغاريا . ( والتحريك في الرفع والجر ) في الياء والواو ( شاذّ كالسكون في النصب ) ، فانّه أيضا شاذ ، ( و ) مثل ( الاثبات فيهما ) أي في الواو والياء ، ( وفي الألف في الجزم ) ، لأن اثبات الثلاثة فيه أيضا شاذ ، والقياس : الحذف . فالتحريك بالرفع كقوله :