تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن حاجب ( كمال ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
مروزيّ - بزيادة الزاء المعجمة - في مرو - ، فرقا فيه بين الانسان والثياب ، حيث يقال : مرويّ ، وأمّا رازيّ - بالزاء - في الّريّ - ، فقيل : انّه نسبة إلى - راز - على القياس لاشتراك اثنين في بنائه ، اسم أحدهما - راز - والآخر - ريّ - ، واشتراطهما ان يراعي في النسبة إليه اسم أحدهما وفي غيرها الآخر ، هندوانيّ - في السيف المنسوب إلى الهند - ، ودهريّ - بضمّ الدال - في الرجل المسنّ - ، فرقا بينه وبين - الدهريّ - الملحد - ، وبحرانيّ - بالألف - في البحرين - ، على ما قيل ، وازليّ - في لم يزل - ، اختصارا بحذف الجازم وقلب الياء همزة ، كأزنيّ - في الرمح المنسوب إلى - ذي يزن - « 1 » على ما يقال ، وقيل : انّه منسوب إلى - الأزل - بمعنى : القدم على القياس . ومن خلاف القياس : ما يكون بزيادة الألف والنون ، مثل : الربّانيّ ، والفوقانيّ ، والتحتانيّ ، والسّفلانيّ ، والرّوحانيّ ، بضمّ الراء - في النسبة إلى الربّ ، والفوق ، والتحت ، والسفل ، والرّوح - بضمّ الراء - بمعنى الملك - فانّه قد يطلق عليهم لاستتارهم ولطافتهم ، وزيادة الألف والنون ، للفرق بين النسبة إليهم وإلى روح الانسان . ومنه « 2 » الثلاثيّ ، والرّباعيّ فما فوقهما ، فانّ الظاهر على ما قيل أنّها منسوبة إلى - الثلاثة ، والأربعة فما فوقهما - لا إلى - ثلاث ، ورباع - وغيرهما من الاعداد المعدولة ، إذ الظاهر عدم التكرار المأخوذ في المعدول فيما هي منسوبة إليها ، فتأمّل .

[ النسبة بغير الياء ] :

( وكثر مجيء « فعّال » ) - بفتح الفاء وتشديد العين - للنسبة ، ويفسّر بذي الشيء الّذي يراد النسبة إليه ، لأن ذا الشيء منسوب إليه ، ولكونه في الأصل للمبالغة اختصّ
هامش
( 1 ) وذي يزن : اسم ملك . ( 2 ) أي من خلاف القياس .