أعني المنوّن المرفوع والمنوّن المجرور يكتب ( بالحذف ) لأنّ الوقف عليهما كذلك .
( و « إذن » « 1 » تكتب بالألف على الأكثر ) لأنّ الأكثر يقف عليه بالألف ، والمازني يقف عليه بالنّون فرقا بينه وبين « إذا » الظّرفيّة وليس ببعيد فعنده يجب أن يكتب بالنّون .
( واضربن ) خطابا للمفرد المذكّر مؤكّدا بالنّون الخفيفة ( كذلك ) في أنّه يكتب بالألف على الأكثر لأنّ الوقف عليه بالألف بلا خلاف .
( وكان قياس « اضربن » « 2 » ) خطابا للجمع المذكّر مؤكّدا بالنّون الخفيفة أن يكتب ( بواو وألف ، و ) قياس ( « اضربن » ) خطابا للواحدة أن يكتب ( بياء و ) قياس ( هل تضربن ) استفهاما عن الجماعة المخاطبين أن يكتب ( بواو ونون ، و ) قياس ( هل تضربن ) استفهاما عن الواحدة المخاطبة أن يكتب ( بياء ونون ) لأنّك إذا وقفت على النّون المخفّفة المضموم ما قبلها أو المكسور ، رددت ما حذف لأجل النّون من الواو والياء في نحو : « اضربوا » و « اضربي » . ومن الواو
هامش
( 1 ) قال ابن هشام : والصحيح أنّ نونها تبدل ألفا تشبيها لها بتنوين المنصوب ، وقيل : يوقف بالنّون لأنّها كنون « لن » و « أن » - روي عن المازني والمبرّد - وينبني على الخلاف في الوقف عليها خلاف في كتابتها ، فالجمهور يكتبونها بالألف وكذا رسمت في المصاحف والمازني والمبرّد بالنون ، وعن الفرّاء : إن عملت كتبت بالألف وإلّا كتبت بالنّون للفرق بينها وبين « إذا » وتبعه ابن خروف اه . [ مغني اللبيب 1 : 31 ]
( 2 ) قال ابن مالك :وأبدلنها بعد فتح ألفا * - وقفا - كما تقول في « قفن » : « قفا »قال الرضيّ : ومن كتبه - أي « اضربن » في الوقف - بالنون فلحمله على أخويه : أي « اضربن » و « اضربن » اه . [ شرح الشافية 3 : 318 ]