المشهور « 1 » . . .
هامش
- الشّافية » تعريضا بابن الحاجب بأنّ كافيته لم يكن شافية حيث لم تحتو على قواعد « التصريف » وأمّا التي ألّفها هو شافية محتوية عليهما . وهي منظومة على وزن الرّجز تحتوي أكثر من ألفي بيت ، يقول ابن مالك في أوّلها :وهذه أرجوزة مستوفيه * عن أكثر المصنّفات مغنيه
تكون للمبتدئين تبصره * وتظفر الذي انته بالتّذكره
فليكن الناظر فيها واثقا * بكونه إذا يجارى سابقا
فمعظم الفنّ بها مضبوط * والقول في أبوابها مبسوط
وكم بها من شاسع تقرّبا * ومن عويص انجلى مهذّبا
فمن دعاها قاصدا بالكافيه * مصدّق ولو يزيد الشّافيه
ومنتهى أبياتها ألفان مع * مئين سبع وثمانين تبعوقال في آخرها :أبياته ألفان مع سبعمائة * وزيد خمسون ونيف أكمله
وأفضل الصّلاة والسّلام * على لباب صفوة الأنام
لآله منها صلات وافره * وأنعم باطنة وظاهرهولكنّ التّعريض بابن الحاجب في غير محلّه إذ هي - أي « كافية » ابن مالك - أيضا غير شافية حيث لم تشتمل على قواعد رسم الحروف العربيّة . [ شرح الكافية الشافية 1 : 56 ، 2 :
44 ، 444 ، 556 ]
( 1 ) وهو الخطّ القياسيّ وتوضيح ذلك - كما بيّنّا في كتابنا في العروض المشهور ب « عروض آل الرسول صلّى اللّه عليه وآله - أنّ الخطّ العربيّ قسمان : قياسيّ وغير قياسيّ . أمّا القياسيّ فهو الذي عرّفه المصنّف بأنّه تصوير اللفظ بحروف هجائه . وغير القياسيّ نوعان عند أكثر أهل الخلاف أحدهما : خطّ العروض والآخر : خطّ المصحف العثماني ولذا قالوا : « خطّان لا يقاسان ، خطّ العروض وخطّ القرآن » .
وقال الزركشيّ في النّوع الخامس والعشرين - الخاصّة بمبحث علم مرسوم خطّ -