نحو « شفلّح » - وهو ثمر الكبر - لو أدغم .
( ومثل : « أبلم » ) - وهو خوص المقل - إذا بني ( من « وأيت » ) أي وعدت قيل : ( أوء ) والأصل : « أوءي » قلبت الضمّة كسرة - كما في « الترامي » - ثمّ أعلّ إعلال « قاض » .
( و ) مثل « أبلم » ( من « أويت ) إلى المنزل ، آوي ، أوّيا » : ( « أوّ » مدغما لوجوب الواو ) وذلك أنّ أصله : « أءوي » قلبت الهمزة الثانية واوا وجوبا لاجتماع الهمزتين ثمّ أدغمت الواو المبدلة في التي هي العين فصار « أوّي » أبدلت ضمّة الواو كسرة كما في « الترامي » ثمّ أعلّ إعلال « قاض » .
وهذا ( بخلاف « تووي » ) فإنّ الفصيح فيه أن لا يدغم الواو في الواو لأنّ الهمزة فيه لا يجب أن يقلب واوا فكأنّها ثابتة فلم يجتمع المثلان .
( ومثل : « اجرد » ) وهو نبت « 1 » ( من « وأيت » : « إيء » ) والأصل : « إوئي » قلبت الواو ياءا لسكونها وانكسار ما قبلها ثمّ أعلّ إعلال « قاض » ( ومن « أويت » :
« إيّ » ) بالضمّ رفعا ( فيمن قال : أحيّ ) - بالضمّ رفعا - وذلك أنّ أصله : « اءوي » ، قلبت الهمزة الثانية ياءا وجوبا كما يجيء في « ايت » فصار : « إيوي » وبعد إعلاله إعلال « سيّد » اجتمع ثلاث ياءات فحذفت الثالثة نسيا وأعرب ما قبلها بإعرابها .
هامش
- النحويّين - إدغام الباء الأولى السّاكنة في الثانية نحو : « اضربّب » - بباء مشدّدة بعدها باء مخفّفة - وعند الأخفش « اضرببّ » - بباء مخفّفة بعدها باء مشدّدة ، ليكون كالملحق به أعني « اقشعرّ » ف « اكسرّر » على هذا يلتبس ب « اضربّب » على قول المازنيّ ، فلا يصحّ إذن قول المبرّد ، إذ ليس في الكلام « افعلّل » والحقّ أنّه ليس المراد بمثل هذا البناء الإلحاق . [ شرح الشافية 3 : 298 ]
( 1 ) قال الرضيّ : هو نبت يخرج عند الكمأة يستدلّ به عليها . [ شرح الشافية 3 : 289 ]