( و ) قال أيضا : « ما ألق ( اللّاق » - على اللّفظ « 1 » - ) أي بتخفيف الهمزة وإدغام اللّام في اللّام كما في لفظة « اللّه » فهذا الجواب لا يكون على أصله .
( و ) قال أيضا : « ما ألق ( الألق » على وجه « 2 » ) وذلك أنّ سيبويه جوّز أن يكون أصل اسم اللّه « لاه » من « لاه ، يليه ، ليها » - إذا تستّر - أدخلت عليه الألف واللّام فجرى مجرى الاسم العلم والتّقدير : « ليه » - مثل « حسن » - قلبت الياء ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها وليس في « الألق » موجب لذلك فبقي على حاله . ( بنى ) الأمر أبو عليّ في الجميع ( على أنّه ) أعني « أولقا » ( فوعل ) ولو كان بنى الأمر على أنّ « أولقا » : « أفعل » لقال : « ما ولق الولاق » - على أصله - و « ما ولق اللّاق » - على اللّفظ - و « ما ولق الولق » - على الوجه المذكور - .
( وأجاب في « باسم » ) إذا بني من « أولق » : ( « بالق » أو « بالق » ) بناء ( على ذلك ) الذي قلنا من أنّ « أولقا » عنده : « فوعل » وإلّا لقال : « ولق » أو « ولق » مثل « سمو » أو « سمو » على اختلاف التقديرين في أصل « اسم » .
( وسأل أبو عليّ ابن خالويه « 3 » . . .
هامش
( 1 ) قال الرضيّ : أي بإدغام اللّام في اللّام - كما في لفظة « اللّه » - لكن سهّل أمر الإدغام في لفظة « اللّه » كثرة استعماله بخلاف « الإلاق » . [ شرح الشافية 3 : 301 ]
( 2 ) قال الرّضيّ : يعني به أحد مذهبي سيبويه ، وهو أنّ أصل « اللّه » « اللّيه » من « لاه » أي تستّر ، لتستّر ماهيّته عن البصائر وذاته عن الأبصار فيكون وزنه « فعلا » ف « الألق » عليه وليس في « الألق » علّة قلب العين ألفا - كما كانت في « اللّه » - . [ شرح الشافية 3 : 301 ]
( 3 ) هو أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن خالويه [ بفتح الخاء الموحّدة وبعد الألف لام مفتوحة وواو مفتوحة أيضا وبعدها ياء مثنّاة من تحتها ساكنة ثمّ هاء ساكنة ] النّحوي اللغوي ، تلمّذ على ابن الأنباري وابن مجاهد المقرئ وأبي عمرو الزّاهد وابن دريد وقرأ على أبي سعيد السّيرافي وكان في « بغداد » ثمّ انتقل إلى « الشّام » واستوطن « حلب » - معقل ملوك الشيعة آنذاك -