( ونحو « الإقامة » ، و « الاستقامة » و « مقام » ) - بضمّ الميم - فإنّ كلّا منها محمول على المحمول على الفعل الثلاثي - لكونه محمولا على « أقام » وهو محمول على « قام » - ( ومقام ) - بالفتح - فإنّه محمول على « قام » تحرّكت الواو والياء في الجميع وما قبلهما إمّا مفتوح أو في حكم الفتح - من حيث تفرّعه على مفتوح - فقلبتا ألفا إزالة للاستثقال « 1 » ( بخلاف « قول » و « بيع » ) فإنّ سكون الواو والياء خفّف بعض الثقل فلم تقلبا ألفا .
( و « طائيّ » ) في « طيئيّ » مثل « سيديّ » ( و « يأجل » ) في « يوجل » ( شاذّ ) لأنّ الياء والواو فيهما قلبتا ألفا مع سكونهما .
( وبخلاف « قاول » و « بايع » « 2 » و « قوّم » و « بيّن » و « تقوّم » و « تبيّن » و « تقاول »
هامش
( 1 ) قال الرضيّ : اعلم أنّ علّة قلب الواو والياء ألفا ليست في غاية المتانة لأنّهما قلبتا ألفا للاستثقال وإذا انفتح ما قبلهما خفّ ثقلهما وإن كانتا أيضا متحرّكتين ، والفتحة لا تقتضي مجيء الألف بعدها اقتضاء الضمّة للواو والكسرة للياء ، ألا ترى إلى كثرة نحو : « قول » و « بيع » وعدم نحو : « قيل » و « بيع » - بضمّ الفاء - و « قول » و « بوع » - بكسرها - لكنّهما قلبتا ألفا - مع هذا - لأنّهما وإن كانتا أخفّ من سائر الحروف الصحيحة لكنّ كثرة دوران حروف العلّة - وهما أثقلها - جوّزت قلبهما إلى ما هو أخفّ منهما من حروف العلّة - أي الألف - ولا سيّما مع تثاقلهما بالحركة وتهيّؤ سبب تخفيفهما بقلبهما ألفا وذلك بانفتاح ما قبلهما ، لكون الفتحة مناسبة للألف ، ولوهن هذه العلّة لم تقلبا ألفا إلّا إذا كانا في الطّرف - أي لامين - أو قريبين منه - أي عينين - ولم يقلبا فاءين نحو : « أودّ » و « أيلّ » - وإن كانت الحركة لازمة بعد العروض - لأنّ التخفيف بالآخر أولى اه مختصرا . [ شرح الشافية 3 : 95 ]
( 2 ) قال الرّضيّ : وإنّما يحمل باب « قاول » و « تقاول » و « بايع » و « تبايع » و « قوّم » و « تقوّم » و « بيّن » و « تبيّن » على الثلاثي كما حمل « أقوم » و « أبين » و « استقوم » و « استبين » عليه لأنّا شرطنا كون السّاكن الذي قبل الواو والياء المتحرّكتين منفتحا في الماضي الثلاثي .
فإن قلت : أليس قد أعللت اسم الفاعل في « قائل » و « بائع » بقلب الواو والياء ألفا ، مع أنّ -