تقلب ( الياء واوا « 1 » إذا انضمّ ما قبلها نحو : « ميزان » و « ميقات » ) من « الوزن »
هامش
- سواء كانت فاء ك « ميقات » أو عينا نحو : « قيل » . وأمّا إذا كانت لاما فتقلب ياء وإن تحرّكت ك « الدّاعي » لأنّ اللّام محلّ التغيير .
وإن كان فاء متحرّكة مكسورا ما قبلها لم تقلب ياء نحو : « إوزّة » وأصله : « إوززة » وكذا العين نحو : « عوض » إلّا أن تكون عين مصدر معلّ فعله نحو : « قام ، قياما » أو عين جمع معلّ واحده ك « ديم » . وإنّما لم تقلب - المتحرّكة التي ليست لاما - ياء لكسرة ما قبلها لقوّتها بالحركة ، فلا تجذبها حركة ما قبلها إلى ناحيتها مع كونها في غير موضع التغيير .
وكذا إذا كانت مدغمة نحو : « اجلوّاذ » لأنّها إذن قويّة فصارت كالحرف الصحيح وقد تقلب المدغمة ياء نحو : « اجليواذ » و « ديوان » كما تقلب الحروف الصحيحة المدغمة ياء نحو :
« دينار » اه بتصرّف . [ شرح الشافية 3 : 83 - 85 ]
( 1 ) قال الرضيّ : إذا انضمّ ما قبل الياء فإن كانت ساكنة متوسّطة فلا يخلو إمّا أن تكون قريبة من الطّرف أو بعيدة منه ، فإن كانت بعيدة منه - بأن يكون بعدها حرفان - قلبت الياء واوا سواء كانت زائدة كما في « بوطر » - معلومه « بيطر » والياء فيه زائدة للإلحاق ب « دحرج » - أو أصليّة كما في « كولل » - على وزن « سؤدد » - من « الكيل » وسواء كانت الياء فاء ك « موقن » و « أوقن » أو عينا نحو : « كولل » إلّا في « فعلى » صفة نحو : « ضيزى » و « فعلان » جمعا نحو : « بيضان » ولا تقلب الضمّة لأجل الياء كسرة ، لأنّ الياء بعيدة من الطّرف فلا يطلب التخفيف بتبقيتها بحالها ، بل تقلب واوا إبقاء على الضمّة ، إذ الحركات إذا غيّرت تغيّر الوزن وبإبدال الحرف لا يتغيّر . والإبقاء على الوزن أولى ، إذا لم يعارض ذلك موجب لإبقاء الياء على حالها مثل قربها من الطّرف الذي هو محلّ التخفيف كما في « بيض » . وإن كانت قريبة من الطّرف بأن يكون بعدها حرف - فإن كان جمع « أفعل » - ك « بيض » - وجب قلب الضمّة كسرة إجماعا لاستثقالهم الجمع مع قرب الواو من الطّرف الذي هو محلّ التخفيف . وحمل « فعلان » عليه لكونه بمعناه مع أنّ « فعلا » أكثر ك « بيض » و « بيضان » وجعل ياء « فعلى » صفة كالقريبة من الطّرف لخفّة الألف مع قصد الفرق بين « فعلى » اسما وبينها صفة والصفة أثقل والتخفيف بها أولى فقيل : « طوبي » - في الاسم - و « ضيزى » - في الصفة - . وأمّا « بيع » فأصله -