تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
« الوعساء » : الأرض الليّنة ذات الرّمل ، و « حلاحل » - بالحاء المهملة مضمومة أو بالجيم مفتوحة - موضع . قال ابن درستويه : حرصوا على إثبات الهمزتين فزادوا ألفا بينهما هربا من
هامش
- قال الأصمعي : يقال إنّ مسعودا أخاه وهشاما عابا عليه كثرة تشبيهه المرأة بالظبية وقيله : إنّها دقيقة القوائم وغير ذلك ، فقال هذه القصيدة واستثنى هذا الكلام فيها . قال أبو نصر الباهلي في شرح هذا البيت : قال أبو عمرو : « ها أنت » - بدل « آ أنت » - يقول : ها أنت ظبية أم أمّ سالم ؟ فعلى هذا لا شاهد في البيت . ولا يخفى على الخبير بعلم العروض أنّه بزيادة الألف يكون قوله : « نقا آ أن » : « مفاعي لن » فيكون الركن سالما عن دخول زخاف القبض عليه ، وبتحقيق الهمزتين بلا زيادة ألف يكون قوله : « نقا أأن » : « مفاعلن » ويكون الركن مقبوضا - داخلا عليه زخاف القبض - وهو حذف الخامس الساكن من الركن السباعي ، والأوّل أحسن حملا على الأصل ، لأنّ الزّحاف فرع ومجتنب عنه مهما أمكن ومراعاة الأصل أولى . والتقطيع مرآة تريك الصّورتين : « الصورة الأولى »وبي نن نقا آ أن ت أم أم مسا لمي * ف عو لن مفا عي لن ف عو لن مفا علن« الصورة الثّانية »وبي نن نقا أأن ت أم أم مسا لمي * ف عو لن مفا ع لن ف عو لن مفا ع لنقال الفارسيّ : فيه حذف خبر المبتدأ ؛ التقدير : أأنت هي أم أمّ سالم ؟ فإن قلت فما وجه هذه المعادلة ؟ وهل يجوز أن يشكل عليه هذا حتّى يستفهم عنه وهو بندائه لها قد أثبت أنّها ظبية الوعساء ؟ وإذا كان كذلك فلا وجه لمعادلته إيّاها بأمّ سالم حتّى يصير كأنّه قال : أيّكما أمّ سالم ؟ فالقول في ذلك أنّ المعنى على شدّة المشابهة من هذه الظبية لأمّ سالم ، فكأنّه أراد التبستما عليّ واشتبهتما ، حتّى لا أفصل بينكما ، فالمعنى على هذا الذي ذكرناه شدّة المشابهة اه ملخّصا . [ راجع ديوان ذي الرّمّة 1 : 367 ]