التقدير يلزم أن يكون « فوعلة » و « فواعل » مثل « جوهرة » و « جواهر » .
( و « انقحل » « 1 » ) للشيخ المسنّ جدّا ( كان « انفعلا » ) لا « فعللا » ك « قرطعب » لوضوح كونه مشتقّا ( من « قحل » ) - بالفتح - أي « يبس » .
( و « أفعوان » « 2 » ) كان ( أفعلانا ) لا « فعلوانا » مثل « عنفوان » وهو أوّل الشّباب ( لمجيء « أفعّى » ) - بالتنوين - في مؤنّثه ، وذلك يدلّ على أنّه « أفعل » بزيادة الهمزة دون الواو .
ولا يمكن أن يقال : الهمزة أصليّة والألف في آخره للإلحاق ولهذا صرف ، لأنّه لو كان كذلك لجاز أن يقال « أفعاة » كما يقال : « علقاة » وأيضا مجيء « تفعّى الرّجل » و « افعوى » - أي صار كالأفعى في الشرّ - يأبى كون الهمزة أصليّة .
( و « إضحيان » « 3 » ) ليوم لا غيم فيه كان ( إفعلانا ) لا « فعليانا » مثل « صلّيان - لنبت - لوضوح اشتقاقه من « الضّحى » .
( و « خنفقيق » « 4 » ) اسم من أسماء الدواهي كان ( فنعليلا ) لا « فعلليلا » لوضوح اشتقاقه ( من « خفق » ) - بالفتح - إذا اضطرب .
( و « عفرنى » « 5 » ) - بالتنوين - للأسد كان ( فعلنى ) لظهور كونه مشتقّا ( من العفر ) - بالسكون - للتمريغ في التراب ، سمّي بذلك لشدّته ، فالنون والألف فيه للإلحاق - ب « سفرجل » - لقولهم : « ناقة عفرناة » أي قويّة .
هامش
( 1 ) قدّم الاشتقاق على عدم النظير .
( 2 ) الاشتقاق مقدّم فيه على غلبة الزيادة .
( 3 ) قدّم الاشتقاق على غلبة الزيادة . فإنّ الياء زائدة غالبا مع ثلاثة فصاعدا . وقال الرضي : على عدم النظير . [ شرح الشافية 2 : 343 ]
( 4 ) الاشتقاق مقدّم على عدم النظير أو غلبة الزيادة . [ شرح الشافية 2 : 343 ]
( 5 ) الاشتقاق مقدّم على عدم النظير أيضا .