( و « بلهنية » « 1 » ) لسعة العيش ، كانت ( فعلنية ) لا « فعلّية » مثل « سلحفية » لأنّها ( من قولهم : « عيش أبله » ) إذا كان صاحبه في خفض ودعة .
( وعرضنة « 2 » ) - للناقة التي من عادتها المشي عرضا للنّشاط - كانت ( فعلنة ) لا « فعلّة » مثل « ربحلة » للمرأة السمينة ( لأنّه من « الاعتراض » ) .
( و « أوّل » « 3 » ) كان ( « أفعل » لمجيء « الأولى » ) - في الواحدة - و « الأول » - في جمعها - وهما « فعلى » و « فعل » - باتّفاق - فكذا الواحد المذكّر .
( والصّحيح ) على تقدير كونه « أفعل » أنّه مشتقّ ( من « وول » ) بواوين بعدهما لام ، أدغمت الواو في الواو بعد زيادة الهمزة ( لا من « وأل » ) بهمزة متوسّطة بين واو ولام ، قلبت الهمزة واوا ثمّ أدغم الواو في الواو - كما زعم « 4 » بعضهم ومنهم الجوهري « 5 » - إذ يلزم منه مخالفة القياس في قلب الهمزة واوا وجوبا .
وإنّما حملهم على جعله مهموز الوسط استبعاد كون فاء الكلمة وعينها من جنس واحد .
( ولا من « أول » ) وقال بعضهم « 6 » : أصله « فوعل » من « أول » - مهموز الفاء - أدغمت واو « فوعل » في الواو التي هي عين ، فصار « أوّل » .
ومجيء « الأولى » و « الأول » يبطل هذا القول ، فإنّ مؤنّثه وجمعها على هذا
هامش
( 1 ) قدّم الاشتقاق على عدم النظير أيضا .
( 2 ) قدّم الاشتقاق فيها على غلبة الزيادة .
( 3 ) قدّم الاشتقاق على غلبة الزيادة .
( 4 ) راجع : اللسان 11 : 715 - 720 .
( 5 ) الصحاح 5 : 1838 .
( 6 ) والقائل ابن دريد .