تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
وأحسن ما قيل فيه لفظا ومعنى قوله : 23 -
سألت حروف الزّائدات عن اسمها * فقالت ولم تبخل : « أمان وتسهيل » « 1 »
وقد ركّبت منها كلمات أخرى نحو : « يا أوس هل نمت » ، و « لم يأتنا سهو » و « هم يتساءلون » و « ما سألت يهون » و « التمسنا هواي » إلى غير ذلك « 2 » ممّا يطول ذكره . ( أي التي لا تكون الزّيادة لغير الإلحاق ) الذي بالتّضعيف ( والتضعيف ) الذي لغير الإلحاق ( إلّا منها ) لا أنّها تكون أبدا زوائد « 3 » .
هامش
( 1 ) البيت من البحر الطويل على العروض المقبوضة مع الضّرب التامّ ولم يذكروا له قائلا وإنّما نقلوه عن ابن خروف كما في شرح الرضيّ . [ شرح الشافية 2 : 331 ] ( 2 ) وهي : « سألتم هواني » كما في شرح الرضي وما جمعه بعضهم في بيت من البحر السّريع وهو :يا « أوس هل نمت » و « لم يأتنا * سهو » فقال : اليوم تنساهوأجمع منه وأحسن - لعدم الحشو - قول ابن مالك من البحر الطّويل على العروض المقبوضة مع الضرب التامّ :« هناء وتسليم » « تلا يوم أنسه » * « نهاية مسؤول » « أمان وتسهيل »فقد جمعها في البيت أربع مرّات . وجمع أيضا في قولهم من البحر الكامل إلّا أنّه استعمل العروض غير المجزوئة مذيّلا « متفاعلان » وهذا لا يوافق قواعد العروض فالبيت خرج على قوانين العروض ومنها :« أويت من سهل » و « أسلمني وتاه » * و « الموت ينساه » و « هم يتساءلون »( 3 ) قال الرضيّ : ليس معنى كونها حروف الزيادة أنّها لا تكون إلّا زائدة ، إذ ما منها حرف إلّا ويكون أصلا في كثير من المواضع ، بل المعنى : أنّه إذا زيد حرف على الكلمة لا يكون ذلك المزيد إلّا من هذه الحروف إلّا أن يكون المزيد تضعيفا سواء كان التضعيف للإلحاق أو لغيره ك « قردد » و « عبّر » فإنّ الدال والباء ليستا منها فالحرف المضعّف به - مع زيادته - يكون من جميع حروف الهجاء : من حروف الزّيادة ك « علّم » و « جمّع » ومن غيرها -