ك « القهقرى » و « البشكى » وكلّما يدلّ على مبالغة المصدر من المكسور فاؤه المشدّد عينه ك « الرّمّيّا » و « الخلّيفي » .
ومن الغالب فيه القصر كلّ مفرد معتلّ اللّام لأفعال « كندى » و « أنداء » و « قفا » و « أقفاء » .
وجاء « غثا » و « أغثاء » « 1 » .
( ونحو : « الإعطاء » « 2 » و « الرّماء » و « الاشتراء » و « الإحبنطاء » ) من المصدر المعتلّ اللّام ( ممدود لأنّ نظائرها : « الإكرام » و « الطّلاب » و « الافتتاح » و « الإحرنجام » ) .
( وأسماء الأصوات ) المعتلّة اللّام ( المضموم أوّلها ك « العواء » ) صوت الذئب ( و « الثغاء » ) صوت الشّاة والمعز وما شاكلهما ممدود ( لأنّ نظائرهما :
« النّباح » و « الصّراخ » ) .
( ومفرد أفعلة ) معتلّ اللّام ( نحو : « كساء » و « قباء » ) مفردي : « أكسية » و « أقبية » ممدود ( لأنّ نظائرهما : « حمار » و « قذال » ) مفردا : « أحمرة » و « أقذلة » .
( و « أندية » شاذّ ) لأنّها جمع « النّدى » - المطر وهو مقصور . وقيل : إنّها جمع « نداء » جمع : « ندى » فلا شذوذ كأنّه تمحّل « 3 » .
هامش
( 1 ) العبارة في هذا المقام مأخوذة عن الرضيّ حرفا بحرف . فراجع : شرح الشافية 2 : 327 - 328 .
( 2 ) يعني كلّ مصدر ل « أفعل » و « فاعل » ناقص غير مصدّر بميم زائدة .
( 3 ) قال الفسوي : وزعم بعضهم أنّ « النّدى » جمع على « نداء » - بكسر النّون والمدّ ك « جمل » و « جمال » ثمّ هذا الجمع الممدود جمع على « أندية » فلا شذوذ ، لكن استبعده بعضهم لعدم الظفر ب « نداء » - جمعا - في اللغة . ( شرح الكمال : 272 )