تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
ويحذف ما سواهما ( ك « مشتريّ » ) و « مستسقيّ » في « مشتر » و « مستسق » لكثرة حذف الخماسي والسّداسي . ( وباب « محيّ » ) ممّا كان الياء فيه خامسة في الأخير ، ما قبلها ياء مشدّدة مكسورة - فإنّ « محيّ : اسم فاعل من « حيّى ، يحيّي » - ( جاء على « محويّ » و « محيّيّ » ك « أمويّ » و « أميّيّ ) فالأوّل : يكون بعدم ردّ الياء المحذوفة ، وحذف إحدى المشدّدتين وقلب الباقية واوا ، والثاني : بعدم الردّ والنسبة إلى الباقي . ( ونحو : « ظبية » « 1 » و « قنية » ) للاقتناء ( و « رقية » و « غزوة » و « عروة » و « رشوة » على القياس عند سيبويه « 2 » ) وذلك أنّ المعتلّ اللّام يائيّا كان أو واويّا إذا سكّن ما قبل حرف العلّة منه كان حكمه حكم الصحيح سواء فيه المذكّر والمؤنّث ، فالنّسبة إلى هذه الأسماء تكون على نحو النسبة إلى « تمرة » و « كسرة » و « حجرة » . ( و « زنويّ » في بني « زنية » و « قرويّ » ) في النسبة إلى « قرية » ( شاذّ عنده ) إذ القياس : « زنييّ » و « قرييّ » كما قلنا .
هامش
( 1 ) لمّا فرغ ممّا في آخره ياء مخفّفة قبلها حركة شرع فيما آخره ياء أو واو مخفّفة قبلها سكون وفاؤه إمّا مفتوح أو مضموم أو مكسور ، وعلى التقادير فإمّا مذكّر أو مؤنّث ، واختلف في مثل ذلك فاختار سيبويه أنّ النسبة إليها كما هي من غير تغيير حذف التاء من المؤنّث لأنّ حرف العلّة إذا كان ما قبلها ساكنا كان جاريا مجرى الصحيح ، ووافقه يونس فيما لا تاء فيه . وأمّا ما فيه التاء فيحرّك فيه الساكن وتقلب اللّام واوا إن لم يكنها قياسا على « عموي » في : « عم » وهذا القياس بعيد لأنّ ما قبل الياء والواو في « ظبية » و « غزوة » ساكن وفي « عم » متحرّك . ( 2 ) راجع الكتاب « باب الإضافة إلى كلّ اسم كان آخره ياء أو واوا وكان ما قبلهما ساكنا » . [ الكتاب 2 : 85 - 86 ]