تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
فرض المحذوف - نسيا - فيقول : « هذا أحيّ » - بالضمّ مع التنوين - كأنّه نظر إلى خروجه بالحذف عن صيغة « أفعل » فأوجب صرفه ، كما يصرف « خير » وإن كان بمعنى « أخير » لخروجه بالحذف عن صيغة « أفعل » . وهذا النّظر ضعيف ، إذ المعتبر بقاء الزيادة في أوّله ولم تبق هيهنا بخلافها في « أحيّ » . ( وقال أبو عمرو « 1 » : « أحيّ » ) بالكسر والتنوين في الرّفع والجرّ على مثال :
هامش
- مسائل ومجالس ، أخذ عنه الخليل وسيبويه « النّحو » وله الكتاب الذي سمّاه « الجامع » في « النّحو » ويقال : إنّ سيبويه أخذ هذا الكتاب وبسطه وحشّى عليه من كلام الخليل وغيره ولمّا كمل بالبحث والتحشية نسب إليه وهو كتاب سيبويه المشهور وله كتاب « الإكمال » قال الخليل المتقدّم ترجمته :ذهب النّحو جميعا كلّه * غير ما أحدث عيسى بن عمر ذاك « إكمال » وهذا « جامع » * وهما للنّاس شمس وقمروكان يطعن على العرب ويخطّئ المشاهير منهم مثل النابغة في بعض أشعاره . وروى الأصمعيّ : قال عيسى بن عمر لأبي عمرو بن العلاء : أنا أفصح من معدّ بن عدنان ، فقال أبو عمرو : لقد تعدّيت فكيف تنشد هذا البيت :قد كنّ يخبأن الوجوه تستّرا * فاليوم حين بدأن للنّظّارأو « بدين » ؟ فقال عيسى : « بدأن » ، فقال له أبو عمرو : أخطأت ، يقال : « بدا ، يبدو » إذا ظهر ، و « بدأ ، يبدأ » إذا شرع في الشيء والصواب : « حين بدون » وإنّما قصد أبو عمرو تغليطه لأنّه لا يقال في هذا الموضع « بدأن » ولا « بدين » وإنّما يقال : « بدون » . توفّي سنة 149 ه . [ راجع : وفيات الأعيان 3 : 486 ] ( 1 ) هو أبو عمرو بن العلاء بن عمّار المازنيّ البصريّ أحد القرّاء السبعة ، وأعلم النّاس بالقرآن والعربيّة والشعر . قال ابن خلّكان : وهو في « النّحو » في الطبقة الرابعة من عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - . قال الأصمعي : قال أبو عمرو بن العلاء : لقد علمت من « النّحو » -