بخلاف « التاء » إذا وقعت خامسة فإنّك تكسر ما بعد الياء نحو : « دحيرجة » في « دحرجة » .
وبخلاف « الألفين » إذا لم يكونا للتأنيث نحو : « معزى » فيمن صرفه ، و « علباء » - بالتنوين - فإنّك تكسر ما بعد الياء فيهما فتقول : « معيز » و « عليبيّ » .
وبخلافهما إن كانتا للتأنيث غير الرابعة نحو : « جحجبى » « 1 » و « خنفساء » « 2 » فإنّك تكسر ما بعد الياء فيهما فتقول : « جحيجب » و « خنيفساء » .
وبخلاف « الألف والنون » إذا لم تكونا مشبّهتين بالألفين نحو : « سرحان » فإنّك تقول : « سريحين » بكسر ما بعد الياء .
وبخلافهما إن كانتا مشبّهتين خامستين نحو : « زعفران » ، - علما - فإنّك تقول :
« زعيفران » بكسر ما بعد الياء .
وبخلاف ألف « أفعال » - إذا لم يكن جمعا « 3 » - نحو : « برمة أعشار » للقدر
هامش
- مستنكرا في الظاهر فلم لم يبقوا علامته لم يحمل السامع المصغّر على أنّه مصغّر الجمع لتباين بينهما في الظاهر .
وأمّا ألف نحو : « إخراج » و « إدخال » فهي وإن كانت علامة المصدر إلّا أنّها تقلب في التصغير ياء إذ لا يستغرب تصغير المصدر استغراب تصغير الجمع اه . وإنّما لم يصغّروا جموع الكثرة لأنّ المقصود من تصغير الجمع تقليل العدد فلم يجمعوا بين تقليل العدد بالتصغير وتكثيره بإبقاء لفظ جمع الكثرة لكون ذلك يشبه أن يكون تناقضا .
[ شرح الشافية 1 : 194 - 195 ، 201 ]
( 1 ) قبيلة من الأنصار .
( 2 ) بفتح الفاء والضمّ لغة - كما في « اللسان » - .
( 3 ) قال ابن جماعة : تبع في هذا التّقييد الجزوليّ وقد أنكره الشلوبينيّ وقال : هذا خطأ ، لأنّ سيبويه قال : إذا صغّرت « أفعالا » - اسم رجل - قلت : « أفيعال » كما تصغّرها قبل أن يكون -