- إن كان على ثلاثة أحرف أصول أو غيرها - نحو : « بييت » و « مييت » في « بيت » الذي وزنه « فعل » وفي « ميت » الذي وزنه « فيل » - إذ هو مخفّف « فيعل » فحذف العين - .
( ويكسر ما بعدها « 1 » ) أعني ما بعد الياء ( في ) ذوات ( الأربعة « 2 » ) أصولا كانت أو غيرها نحو : « دريهم » و « مكيرم » في « درهم » و « مكرم » ( إلّا في تاء التأنيث « 3 » وألفيه ) المقصورة والممدودة ( والألف والنّون المشبّهتين بهما ) - إذا
هامش
- وإنّما زيدت الياء في المرتبة الثالثة ساكنة لئلّا تنقلب ألفا . وتقدير كلامه : « يضمّ أوّله ويفتح ثانيه » إذا لم يكن المكبّر كذلك نحو : « صرد » والمحقّق الرضي يقول بأنّ الضمّة والفتحة في المصغّر غيرهما في المكبّر كما قيل في « فلك » و « هجان » - مفردا وجمعا - فلا يحتاج إلى التقييد . [ شرح الشافية 1 : 193 . وراجع : الأشباه والنظائر 2 : 159 ]
( 1 ) أي يكسر ما بعد الياء في الاسم الذي على أربعة أحرف نحو : « جعيفر » للمناسبة بين الياء وما بعدها .
( 2 ) احتراز من الثلاثي لأنّ ما بعد الياء فيه حرف الإعراب فلا يجوز أن يلزم الكسر ، وكان ينبغي أن يقول : « في غير الثلاثي » ليعمّ نحو : « عصيفير » و « سفيرج » وإذا حصل بعد ياء التصغير مثلان أدغم أحدهما في الآخر فيزول الكسر بالإدغام نحو : « أصيمّ » و « مديقّ » ويعدّ هذا من باب التقاء الساكنين على حدّه كما يجيء في بابه .
( 3 ) استثنى من الحكم بالكسر أربع صور :
الأولى : ما فيه تاء التأنيث نحو : « طليحة » و « هبيرة » لوجوب فتح ما قبل تاء التأنيث للخفّة .
والثانية : ما فيه ألف التأنيث أي المقصورة والممدودة نحو : « حبيلى » و « حميراء » مراعاة لبقائهما على حالهما ، وقيّد الألف بالتأنيث لإخراج غيره فيكسر ما قبله نحو :
« معزى » و « كساء » فيقال : « معيز » و « كسيّ » .
والثالثة : الألف والنون المشبّهتان بألفي التأنيث نحو : « سكيران » لشبههما بهما في -