القياس وهي : « المنسك » وبه قرئ أيضا قوله تعالى :
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً
« 1 » و « المطلع » و « المفرق » و « المسكن » و « المسجد » .
قال الفرّاء : والفتح في كلّه جائز وإن لم نسمعه .
فتلخّص أنّ أوزان أسماء الزمان المكان إمّا « مفعل » بسكون الفاء وفتح الباقي ، وإمّا « مفعل » بتبديل فتح العين بالكسر .
( وأمّا « منخر » « 2 » ) من هذا الباب بكسر الميم والخاء ( ففرع ) على « المنخر » بفتح الميم وكسر الخاء ( ك « منتن » ) في غير هذا الباب فإنّه فرع على « منتن » بضمّ الميم وكسر التاء من « نتن « 3 » الشيء » و « أنتن » فهو « منتن » ( ولا غيرهما ثابتا « 4 » ) .
وإنّما جعلا فرعين على بنائين آخرين ؟ لأنّ « مفعلا » - بكسرتين - غير موجود في كلامهم .
( ونحو : « المظنّة » و « المقبرة » - فتحا وضمّا « 5 » - ) ممّا أدخل فيه تاء التأنيث
هامش
( 1 ) الحج : 34 .
( 2 ) جواب عن سؤال وهو أنّ الخارج على القياس نوعان : « مفعل » - بكسر العين - و « مفعل - بكسرتين - فلم اقتصرتم على النّوع الأوّل فقط ولم تذكروا الثّاني ؟ فأجاب بأنّ الثاني فرع الأوّل ومحمول عليه فلا يعدّ نوعا مستقلّا .
( 3 ) وردت هذه الكلمة من باب « شرف » و « ضرب » و « علم » .
( 4 ) قال سيبويه : يقال في « مغيرة » : « مغيرة » - بكسر الميم - للاتباع .
( 5 ) يعني بهما « المقبرة » دون « المظنّة » فإنّه لم يأت فيها إلّا الكسر ، وإنّما كان الفتح في « المقبرة » شاذّا لكونها بالتّاء و « المفعل » في المكان والزّمان والمصدر قياسه التجرّد عن التّاء .
قال أحمد : الكسر في « المظنّة » شاذّ لأنّ مضارعها مضموم العين فالقياس الفتح ، -