والعطش وضدّهما « 1 » على « فعلان » نحو : « جوعان » « 2 » ) من « جاع ، يجوع » ( و « شبعان » « 3 » و « عطشان » « 4 » و « ريّان » « 5 » ) الثّلاثة « 6 » من « فعل » - بكسر العين - « يفعل » - بفتحها - .
هامش
( 1 ) أي ضدّ الجوع والعطش وهو الشّبع والرّيّ .
( 2 ) من « جاع » الرّجل « جوعا » والاسم « الجوع » - بالضمّ - فالرّجل « جائع » و « جوعان » وامرأة « جائعة » و « جوعى » وقوم « جياع » و « جوّع » هذا مثال « فعل » المضموم العين .
( 3 ) من « شبع ، شبعا » - بفتح الباء - وسكونها تخفيف وبعضهم يجعل السّاكن اسما للمصدر .
ورجل « شبعان » وامرأة « شبعى » وهذا مثال « فعل » المكسور العين .
( 4 ) من « عطش ، عطشا » فهو « عطش » و « عطشان » وامرأة « عطشة » و « عطشى » ويجمعان على « عطاش » - بالكسر - ومنه قول دعبل بن عليّ الخزاعيّ شاعر الإمام أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام يرثي الحسين الشهيد وأولاده وأصحابه بحضرة الإمام :توفّوا عطاشا بالفرات وليتني * توفّيت فيهم قبل حين وفاتياللهمّ العن الذين بنوا للقاتلين أساس تلك القواعد والممهّدين لبني أميّة التغلّب على الخلافة الإسلاميّة . اللهمّ العنهم لعنا وبيلا وعذّبهم عذابا أليما . وهذا مثال ل « فعل » المكسور العين أيضا .
( 5 ) من « روي » من الماء « يروى ، ريّا » والاسم « الرّيّ » - بالكسر - فهو « ريّان » والمرأة « ريّا » وزان « غضبان » و « غضبى » والجمع في المذكّر والمؤنّث « رواء » وزان « كتاب » هذا أيضا من باب « علم » وقد ورد من باب « ضرب » بمعنى آخر ، يقال : « روى » البعير الماء « يرويه » حمله فهو « راوية » الهاء فيه للمبالغة ثمّ أطلقت « الرّاوية على كلّ دابّة يستقى الماء عليها .
ومنه قول الشهيد السبط أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام : « أنخ الرّاوية » .
( 6 ) أي العطشان والشبعان والريّان من « فعل » - بكسر العين - .