- على « فيعل » « 1 » - الجميع من « فعل ، يفعل » - بفتح العين في الماضي ، وكسرها في الغابر « 2 » - ، ونحو : « فعل » من « حلا الشّيء ، يحلو » فهو « حلو » « 3 » .
( وتجيء من الجميع « 4 » ) أعني من « فعل » و « فعل » و « فعل » ( بمعنى الجوع
هامش
( 1 ) قال الرضيّ : و « فيعل » لا يكون إلّا في الأجوف كالسيّد والميّت والجيّد والبيّن . و « فيعل » - بفتح العين - لا يكون إلّا في الصّحيح العين اسما كان أو صفة كالشّيلم والغيلم والنّيرب والصّيرف وقد جاء حرف واحد في المعتلّ بالفتح . قال :* ما بال عيني كالشّعيب العيّن *قال ابن سيده في « الاقتضاب » : وهذا الذي ذكروه من أنّ « سيّدا » ونحوه على زنة « فيعل » - بكسر العين - هو مذهب سيبويه وهو أحد ثلاثة مذاهب وثانيها : - وهو مذهب جماعة - أنّ أصله « فيعل » - بفتح العين - فكسرت العين شذوذا - كما كسروا الباء من « البصري » وثالثها : - وهو مذهب الفرّاء - أنّ أصله على زنة « فعيل » مثل « طويل » فقدمت الياء إلى موضع العين وبقيت كلّ واحدة على حالها من الحركة والسكون ثمّ قلبت الواو ياء وأدغمت في الياء وهذا عنده قياس مطّرد في كلّ ما جاء على « فعيل » صفة مشبّهة من الأجوف اه والتفصيل في « باب الإعلال » . [ شرح الشافية 1 : 150 ]
( 2 ) غبر ، غبورا من باب « قعد » ، بقي وقد يستعمل فيما مضى أيضا فيكون من الأضداد . وفي لغة : بالمهملة للماضي وبالمعجمة للباقي . [ المصباح : 442 ]
( 3 ) من « حلا » الشّيء « يحلو ، حلاوة » فهو « حلو » والأنثى « حلوة » ويقولون أيضا : « حلي » الشّيء بعيني وبصدري « يحلى » من باب « تعب » « حلاوة » حسن عندي وأعجبني .
و « حليت » المرأة « حليا » - ساكن اللّام - لبست « الحلي » وجمعه : « حليّ » والأصل على فعول مثل « فلس » و « فلوس » و « الحلية » - بالكسر - الصفة والجمع « حلى » مقصور وتضمّ الحاء وتكسر . [ المصباح : 149 ]
( 4 ) في « بغية الطالب » لم نعلمه جاء من « فعل » فقوله : « وتجيء من الجميع » كلام غير مرضيّ اه . ويؤيّده ما مرّ من أنّ « فعل » من أفعال الطبائع واقتصار المصنّف والشّارح على التمثيل للآخرين دونه . [ حاشية ابن جماعة : 61 ]