الألف ، والألف حرف حلق « 1 » .
( وأمّا « قلى ، يقلى » ف « عامريّة » « 2 » ) وليس بفصيح وإنّما الفصيح الكسر في مضارعه .
( و « ركن ، يركن » من التداخل ) وذلك أنّه جاء على وزن « نصر ، ينصر » وعلى وزن : « علم ، يعلم » فأخذ الماضي من الأوّل والمضارع من الثاني .
( ولزموا الضّمّ في ) مضارع ( الأجوف بالواو « 3 » والمنقوص بها ) نحو : « يقول »
هامش
- قال ابن سيده : إنّ قوما قالوا في الماضي : « أبي » - بكسر العين - ف « يأبى » - بفتحها - على لغتهم جار على القياس ك « نسي ، ينسى » اه . وقال ابن جنّيّ : وقد قالوا : « أبى ، يأبي » ك « ضرب ، يضرب » - وأنشد أبو زيد :يا إبلي ما ذامه فتأبيه * ماء رواء ونصيّ حوليه اهوعلى ما رواه هذان العلمان العيلمان من مجيء هذه المادّة من البابين - « علم » و « ضرب » - يجوز أن يكون قولهم : « أبى ، يأبى » من باب تداخل اللغتين . وأمّا معنى الشذوذ فقال الجرجاني في أوّل « باب الشّين » - من كتاب « التّعريفات » - : الشّاذّ : ما يكون مخالفا للقياس من غير نظر إلى قلّة وجوده وكثرته وهو على نوعين : شاذّ مقبول وشاذّ مردود ، أمّا الشاذّ المقبول : فهو الذي يجيء على خلاف القياس ويقبل عند الفصحاء والبلغاء . وأمّا الشاذّ المردود : فهو الذي يجيء على خلاف القياس ولا يقبل عند الفصحاء والبلغاء ، والفرق بين الشاذّ والنادر والضعيف هو : أنّ الشاذّ يكون في كلام العرب كثيرا ، لكن بخلاف القياس ، والنادر : هو الذي يكون وجوده قليلا ، لكن يكون على القياس ، والضعيف : هو الذي لم يصل حكمه إلى الثبوت اه . [ التعريفات : 127 ]
( 1 ) قال الرّضي : وليس بشيء لما ذكرنا أنّ الفتحة سبب الألف فكيف يكون الألف سببها ؟ اه .
[ شرح الشافية 1 : 123 ]
( 2 ) أي لغة عامريّة منسوبة إلى بني عامر وهم غير فصحاء فلا يوثق بهم ولا يحتجّ بكلامهم .
( 3 ) قال الرّضي : إنّما لزموا الضمّ فيما ذكر ؟ حرصا على بيان كون الفعل واويّا لا يائيّا ، إذ لو -