( و ) الثاني : ( فعل ) ومضارعه إمّا « يفعل » - بفتح العين - أو « يفعل » - بكسرها - متعدّيا كان أو لازما .
( و ) الثالث : ( فعل ) ومضارعه « يفعل » - بضمّ العين - فقط ، وهو لازم كلّه .
فالأوّل « 1 » : ( نحو : « قتله ) يقتله » ( و « ضربه ) يضربه » وهما متعدّيان ( و « قعد ) يقعد » ( و « جلس ) يجلس » « 2 » وهما لازمان .
ولا اعتداد بنحو : « ذهب ، يذهب » - مفتوحي العين في الماضي والمضارع - لأنّه فرع على « يفعل » أو « يفعل » وإنّما صير إليه لمكان حرف الحلق .
( و ) الثاني « 3 » : ( نحو : « شربه ) يشربه » ( و « ومقه ) يمقه » وهما متعدّيان ( و « فرح ) يفرح » ( و « وثق ) يثق » وهما لازمان .
( و ) الثالث « 4 » : ( نحو : « كرم ) يكرم » .
هامش
( 1 ) ذكر لمفتوح العين أربعة أمثلة لأنّه يجيء متعدّيا وغير متعدّ وكلّ واحد منهما مضارعه يجيء مضموم العين ومكسوره .
( 2 ) قال الفيّوميّ : و « الجلوس » غير « القعود » فإنّ « الجلوس » هو الانتقال من « سفل » إلى « علو » و « القعود » هو الانتقال من « علو » إلى « سفل » فعلى الأوّل يقال لمن هو نائم أو ساجد « اجلس » وعلى الثّاني يقال لمن هو قائم « أقعد » وقد يكون « جلس » بمعنى « قعد » وقد يفارقه . وقال الفارابيّ - صاحب « ديوان الأدب » - وجماعة : « الجلوس » نقيض « القيام » فهو أعمّ من « القعود » انته باختصار .
( 3 ) ذكر لمكسور العين أربعة أمثلة أيضا لأنّه على أربعة أقسام أيضا : متعدّ ولازم وعين مضارعه مفتوح أو مكسور .
( 4 ) إنّما ذكر لمضموم العين مثالا واحدا لأنّه لا يكون إلّا لازما ولا يكون مضارعه إلّا مضموم العين .