مهزول أو لجمل ضخم .
وليس ألفه للإلحاق إذ لا أصل سداسيّا يلحق به ولا للتأنيث لقولهم : « قبعثراة » .
و ( خندريس ) للخمر العتيقة فإنّ نونه أصليّة ( على الأكثر « 1 » ) ووزنه : « فعلليل » ليكون مزيد الخماسيّ .
وعند بعضهم النون زائدة ووزنه : « فنعليل » فيكون مزيد الرباعي .
[ مقتضيات أحوال الأبنية ]
( وأحوال الأبنية « 2 » ) بشهادة الاستقراء ( قد تكون للحاجة ) بمعنى الافتقار
هامش
- والزمخشريّ وشارح « الهادي » عزّ الدين الزنجانيّ والمحقّق الرضيّ في شرح المقام حيث قال : وليست الألف فيه للإلحاق ، إذ ليس فوق الخماسيّ بناء أصليّ يلحق به ، وليست أيضا للتأنيث لأنّه ينوّن ويلحقه التّاء نحو « قبعثراة » بل الألف لزيادة البناء كألف « حمار » ونحوه . [ شرح الشافية 1 : 52 ]
( 1 ) قال الرضي : وإنّما قال : « على الأكثر » لأنّه قيل : إنّ « خندريسا » : « فنعليل » فيكون رباعيّا مزيدا فيه ، والأولى الحكم بأصالة النّون ، إذ جاء « برقعيد » - في بلد - و « دردبيس » للداهية و « سلسبيل » ثمّ قال : ولو قال المصنّف بدل « خندريس » « برقعيد » لاستراح من قوله « على الأكثر » لأنّه « فعليل » بلا خلاف ، إذ ليس فيه من حروف « اليوم تنساه » شيء غير الياء ، وإنّما تركه لكونها أعجميّا - كما قيل - ولو ذكر « علطميسا » لم يرد شيء لأنّ حرف الزيادة غير غالب زيادته في موضعه فيها ، انته بتغيير مّا . [ شرح الشافية 1 : 50 ]
( 2 ) لمّا عرّف التصريف بأنّه « علم بأصول تعرف بها أحوال الأبنية » علم أنّ مسائله هي المباحث المتعلّقة بأحوال الأبنية فأشار هنا إلى بيان الأحوال ليفتح باب البحث عن المسائل فما ذكره إلى هنا كان من المبادي والمقدّمات .
وتوضيح ذلك : أنّه عرّف التصريف أوّلا ثمّ بيّن موضوعه وهو الأبنية من حيث -