الأخضر الطويل الرّجلين .
ويرويه الباقون بضمّ الدال .
وثبوت هذا البناء عند المحقّقين من القبول بمحلّ لأنّهم يقولون : « ماله عندد » أي « بدّ » والدال الثّانية للإلحاق وإلّا لوجب الإدغام فوجب ثبوت هذا البناء ليلحق به .
( وأمّا ) نحو : ( جندل ) « 1 » لموضع فيه حجارة ( و « علبط » ) للضّخم « 2 » ( فتوالي الحركات ) الأربع ( حملهما على ) أنّهما محذوفا ( باب « جنادل » « 3 »
هامش
- أهل « هجر » من مواليهم واسمه عبد الحميد بن عبد المجيد وقد أخذ عنه أبو عبيدة وسيبويه وغيرهما .
وكان يقال له الأخفش الأصغر فلمّ ظهر عليّ بن سليمان المعروف بالأخفش أيضا صار هذا وسطا وكان من أئمّة العربيّة وأخذ النحو عن سيبويه وكان أكبر منه وكان يقول :
ما وضع سيبويه في كتابه شيئا إلّا وعرضه عليّ ، وكان يرى أنّه أعلم به منّي وأنا اليوم أعلم به منه . وهذا الأخفش هو الذي زاد في « العروض » بحر الخبب وسمّاه « المتدارك » ومن كتبه : « الأوسط » و « المقاييس » في النحو ، و « معاني القرآن » في التفسير و « العروض » و « القوافي » و « معاني الشعر » و « المسائل » الكبير والصغير وغيرها . وكان وفاته سنة خمس عشرة ومائتين ه 215 ، وقيل إحدى وعشرين ومائتين .
لقد ذكر السيوطي في « البغية » أحد عشر أخفشا غير أنّ المشاهير منهم هؤلاء الثلاثة .
[ ابن خلّكان 2 : 381 ]
( 1 ) يعني أنّ هذين ليسا بناءين للرباعي ، بل هما في الأصل من المزيد فيه ، بدليل أنّه لا يتوالي في كلامهم أربع متحرّكات في كلمة ألا ترى إلى تسكين لام « ضربت » لمّا كان التاء كجزء الكلمة ، كذا قال الرضي رضي اللّه عنه .
( 2 ) وبمعنى القطيع من الغنم أيضا .
( 3 ) هذا قول البصريّين ، وقال الكوفيّون : الأصل : « جنديل » ووافقهم أبو عليّ الفارسيّ -