تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
في موضوعية الموضوع . وإذا بطلت المعاني الثلاثة تعيّن الرابع ومن تغيّر لموضوع المقولة كالجسم من نوع للمقولة [ 30 ] أو صنف [ 31 ] لها بآخر أي بنوع آخر ، أو صنف آخر على سبيل الاتصال ففي الاتجاه إلى السواد وهو نوع من الاستحالة يرد على الجسم صنف بعد صنف من البياض حتّى يتخطّى إلى نوع الخضرة ، ويرد عليه أصنافها أيضا حتى يرد نوع النيلية ويستوفي أصنافها حتى يرد السواد بأصنافه ، وهكذا في حركته في الطعوم والكيفيات الأخر والكميات . وجميع هذه الحركات متحققة في الفواكه والأثمار المتحركة .
شرح
موضوعا للحركة ، وهو المعنى الأول من المعاني الأربعة في بيان أن مقولة كذا فيها حركة ) لم يجز كونه واسطة في العروض ، إلا أن يعنى بكونه واسطة معنى آخر وهو كون الطبيعة المطلقة باعتبار وحدة ما أيّ وحدة كانت واسطة بينها ( أي بين الحركة ) وبين الموضوع كما ذكر في الحركة المقدارية » ( الأسفار - ط 1 - ج 1 - ص 225 - س 30 ) . ( ح . ح ) [ 30 ] أي من نوع إلى نوع ، أو من فرد من نوع أو صنف إلى فرد آخر . وأما قوله إذ بطلت المعاني الثلاثة تعيّن الرابع فإنما كان تعيّن المعنى الرابع على الوجه الذي تقدم بيانه من الأسفار المبني على الحركة في الجوهر الطبيعي ، لا على الوجه الذي فسّره الشيخ في الشفاء كما بيّناه في تعليقة على أول هذه الغرر فراجعه . وستنكشف لك حقيقة ما أشار إليها في المقام من الأمثلة المذكورة في الكتاب بالخوض والتعمق في الحركة الجوهرية فارتقب . ( ح . ح ) [ 31 ] أو من فرد إلى فرد ، وإنما ذكر الصنف للإشارة إلى أن المتحرك بصدد الاستكمال ، فمراتب ما فيه متفاضلة .