تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
هذا من اللواحق [ 2 ] ، وإيراده في خلال تحقيق ماهية الجسم وأجزائه لتوقف تلازم المادة والصورة عليه كما سيظهر .
شرح
در جواب گوييم أصل اين كلام حق ومحقق است ولكن بايد در كثرت أشعة عقلية وتمايز أنوار نورية وتعدد ملائكة اللّه تعالى وجنود الهى تدبر كرد كه بدون مظاهر ومجالي چگونه كثرت دارند تا منتهى شوى به اين حقيقت كه هو الأول والآخر والظاهر والباطن وأو صمد حق غير متناهي است وكلمات أو كه أطوار وشؤون أسمائي أو هستند غير متناهي است واز اينجا انتقال يأبى كه كلمات عالم جسماني نيز غير متناهي است وتناهى ابعاد به تباهى است وتحقيق در كثرت مفارقات در نكته‌اى عليا قبل از اين به أشارت گفته آمد . وسؤالات ديگر نيز پيش مىآيد كه بالآخرة سلوك علمي ما را با قدم معرفت به آستانهء صحف قيمه مشايخ حكمت وعرفان مىكشاند كه در اثناى سلوك بايد با رفض ونفض ، از غبار أوهام دست كشيد واللّه ولي التوفيق » . ( ح . ح ) [ 2 ] أي إثبات تناهي الأبعاد من لواحق الجسم الطبيعي لأن مرجعه إلى البحث عن الهلية المركبة للجسم الطبيعي كما أنه من مقاصد العلم الطبيعي الباحث عن الأعراض الذاتية للجسم ، فنقول : لمّا كان الغرض إثبات حقيقة الجسم الطبيعي ، وانجرّ البحث إلى إبطال الجزء الذي لا يتجزّى وإثبات أجزاء الجسم أي المادّة والصورة وتلازمهما بأن كل واحد منهما لا ينفك عن الآخر إذ مع القول بتركّب الجسم ممّا لا يتجزّى لا يمكن القول بالهيولى والصورة ، وكان البرهان الذي يأتي به المصنف على امتناع انفكاك الصورة عن المادة متوقفا على إثبات تناهي الأبعاد ، أتى هاهنا بإثبات تناهي الأبعاد . وبعبارة أخرى لما تبيّن من البيانات السابقة إثبات الهيولى وظهر تركب الجسم من المادة والصورة أراد المصنف أن يبيّن تحقّق التلازم بينهما بأن كل واحدة منهما لا ينفكّ عن الأخرى لذاتها وكان البرهان الذي أقام القوم على امتناع انفكاك الصورة عن المادة متوقفا على إثبات تناهي الأبعاد فلا جرم يحتاج إلى بيان هذه البراهين لإثباته . وببيان أمتن ما أفاده صدر المتألهين في شرحه على الهداية الأثيرية ، وحيث إن أسلوب كلام المتأله السبزواري في المقام نحو ما في الهداية كان ذلك الشرح بيان ما في هذا الكتاب أيضا ، وهو ما يلي ( ط 1 - ص 54 ) : « اعلم أنه لما تكلّم المصنف في إثبات الهيولى وبيّن تركّب الأجسام من المادة والصورة ، أراد أن يبيّن تحقق التلازم بينهما بأن كلّ واحدة منهما لا تنفك عن الأخرى لذاتها ، وكان البرهان الذي يقيمه على امتناع انفكاك الصورة عن المادة متوقفا على إثبات تناهي الأبعاد فلا جرم احتاج إلى إقامة البرهان عليه فأدرج هذه المسألة التي هي مقاصد العلم الطبيعي الباحث عن الأعراض الذاتية للجسم الطبيعي من جهة اشتماله على المادة بين إثبات الهيولى وكيفية التلازم اللذين هما من الفن الأعلى لأجل ما ذكرناه » . ( ح . ح )