تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
[ 99 ] غرر في إثبات تناهي الأبعاد [ 1 ]
شرح
[ 1 ] كلمة من كتابنا « ألف كلمة وكلمة » ناطقة بتناهي البعد وعدمه على رأيي الفيلسوف والعارف ، يليق أن نأتي بها هاهنا مزيدا للاستبصار ، وهي ما يلي : « عارف بعد را غير متناهي مىداند ، وفيلسوف الهى آن را متناهي مىداند . ولكن بعد در اصطلاح عارف أعم از بعد در اصطلاح فيلسوف است ، مثل هيولى وطبيعت وحركت وموضوعات بسيار ديگر كه هر يك در مشهد عارف اعمّ از مشرب فيلسوف است . عارف بعد را بر ما سوى اللّه از صادر نخستين تا هيولاى عالم طبيعت اطلاق مىكند وآن را غير متناهي مىداند چنان كه قيصرى در شرح فصّ عيسوى فصوص الحكم گويد : « اعلم أن كلّ من علم هذه المباحث النفيسة النّفسيّة ظهر له كون الأبعاد غير متناهية إذ النّفس الإلهي غير متناه كما قال :« أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً »أي منقطعا لكنه ما شاء انقطاعه فما انقطع » ( ط 1 - چاپ سنگى - ص 335 ) . مراد از نفس الهى ، صادر نخستين است كه رقّ منشور ما سوى اللّه است ومباحث نفيس نفسيّه منسوب بدان است . واما فيلسوف الهى بعد را فقط بر عالم جسماني اطلاق مىكند وابعاد را متناهي مىداند ، ودر حقيقت اختلاف وتشاجر لفظي است زيرا كه فيلسوف الهى هم ما سوى اللّه را غير متناهي مىداند ، ولكن بعد را بر ما ورأى طبيعت اطلاق نمىكند بلكه مىگويد بعد عالم جسماني به حكم براهين تناهى ابعاد متناهي است ، ولكن در صحف عرفانى بحثي از تناهى عالم جسم وجسماني به ميان نيامده است . نكته 683 كتاب ما به نام هزار ويك نكته حاوي هشت دليل از حكماى الهى در بيان تناهى ابعاد به اصطلاح فلسفي است ، ولكن هيچ يك را تمام ندانسته‌ايم فراجع » . وقد تمّت الكلمة والغرض بيان الفرق بين البعدين على الاصطلاح العرفاني والفلسفي ، وأن المراد من تناهي الأبعاد هاهنا هو البعد بمعناه الفلسفي . واعلم أن مسألة تناهي الأبعاد هي أحد المقاصد في العلم الطبيعي ، وأنّ الأدلة التي وجدناها في الكتب الحكمية على تناهي الأبعاد جمعناها في النكتة المذكورة تنتهي إلى ثمانية أدلّة وبيّنّا ما لعلها