90 غرر في أن الأفاعيل المتقنة في هذا العالم من رب النوع
وكل فعل ذي نما من - تبعيضية - جسم لديهم أي لدى الإشراقيين من صاحب الطلسم وقد بينه الشيخ الإشراقي في المطارحات « 1 » وقد زيف احتجاجه في مبحث مثل الأسفار « 2 » « 3 » وكذا لديهم دهن السراج - مفعول - مقدم - ربه يجذب له وهو شكلا صنوبريا أعطى المشعلة . وكذا بالرب أي بإلهام رب النوع للنحل المسدسات « 4 »
و
شرح
( 1 ) . مجموعه مصنفات شيخ اشراق ، ج 1 ، ص 453 . ( م . ط )
( 2 ) . فاعلم أنه يبحث في الأسفار عن المثل الإلهية في أكثر من أربعين موضعا منه ، ولكن المبحث الذي هو العمدة وسلطان البحث عنها يطلب فيه هو الفصل التاسع من المرحلة الرابعة من العلم الكلّي منه مصدرا بقوله : « فصل في تحقيق الصور والمثل الأفلاطونية . . . » ( ط 1 - ج 1 - ص 121 - إلى ص 129 ) ، ففي أوائل هذا الفصل نقل قول الشيخ الاشراقي عن المطارحات فقال : « وذهب الشيخ المتأله المتعصب لأفلاطن ومعلميه وحكماء الفرس موافقا لهم إلى أنه يجب أن يكون لكل نوع من الأنواع البسيطة الفلكية والعنصرية ومركباتها النباتيّة والحيوانية عقل واحد مجرد عن المادة معتن في حق ذلك النوع ، وهو صاحب ذلك النوع وربّه ؛ وقد استدل على اثباتها بوجوه : الأول ما ذكره في المطارحات وهو أن القوى النباتية . . . » وبعد نقل تلك الوجوه قال : « هذه أقوال هذا الشيخ المتأله في هذا الباب ولا أشكّ انها في غاية الجودة واللطافة ، لكن فيها أشياء : منها عدم بلوغها حدّ الإجداء حيث لم يعلم من تلك الأقوال . . . » ( ج 1 - ط 1 - ص 122 و 123 ) . ( ح . ح )
( 3 ) . الأسفار ، ج 2 ، ص 53 . ( م . ط )
( 4 ) . فإنّ المسدّس أوسع الأشكال بعد الدّائرة وإنّما ترك الدّائرة لكيلا يقع خارج البيوت فضلا -