في الواحد والواحد منها هو الكل والنور الذي يسنح عليها لا نهاية له « 12 » هذا كلامه .
شرح
- كعقول إخوان الحقيقة والصّفا فإنّها حيث كانت وحدانيّة الوجهة والعقيدة متّفقة الأخلاق الحميدة والأعمال الحسنة كان كلّها في كلّها والكلّ في الواحد والواحد منها هو الكلّ .متّحد بوديم ويك جوهر همه * بىسر وبىپا بديم آن سر همه
يك گهر بوديم همچون آفتاب * بىگره بوديم وصافي همچو آب
چون بصورت آمد آن نوره سره * شد عدد چون سايههاى كنگره
كنگره ويران كنيد از منجنيق * تا رود فرق از ميان اين فريق( 12 ) . هذا الكلام لأفلوطين ، لا لأرسطو راجع افلوطين عند العرب ، عبد الرحمن بدوي ، ص 154 ، ط 3 ، وكالة المطبوعات . الكويت 1977 ميلادي وفي الأسفار ، ج 2 ، ص 68 . ( م . ط )