تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 689

مساهمون:

ص٦٨٩
87 غرر في تمايز الأشعة العقلية « 1 » وتكثرها في المحل العقلي وشعوره بها بخلاف الحسية في الحسي ما امتازت إلا بتمايز العلل أشعة حسية وقعت على محل حسي كأشعة سرج « 2 » في حائط إذ لا يمكن تمايزها إلا بالسرج لا يشعر ذلك المحل الميت ازديادا في الأشعة إذ ليس بحي لكن ليس كذلك إذ لبعض دون بعض فيه أي في المحل فيء أي يقع الظل عن بعضها مع بقاء بعض ولو كان الواقع من أحدهما عين الواقع من الآخر لما كان كذلك . أما أشعة لذي حياته أي لذي الحياة من المحل حال كونه ليس يغيب ذاته عن ذاته ولا الذي يحصل فيه من إعداد الأشعة العقلية سترا أي يكون عالما بذاته وبما يحصل في ذاته فهو أي المحل العقلي بها أي بالأشعة العقلية إذا تزيد شعرا
شرح
( 1 ) . أقول وممّا يليق أن يشار اليه في المقام أن تكثر العقول وتعددها بماذا ، وذلك لأن التكثر أنما يتحقق من المادة وما فوق الطبيعة مجرد عنها ، وبتعبير الامام أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام : « صور عارية عن المواد ، خالية عن القوة والاستعداد . . . » ، وفي الفصل التاسع والثلاثين من الطرف الثاني من المرحلة العاشرة من الاسفار : « العقول مع كثرتها ووفورها توجد بوجود واحد جمعي لا مباينة بين حقائقها إذ كلها مستغرقة في البحار الإلهية . . . » ( ط 1 - ج 1 - ص 322 ) ، وقد عقدنا النكتة الخامسة والعشرين سيما النكتة 534 من كتابنا الف نكتة ونكتة في هذا السؤال والجواب عنه فليراجع الطالب اليه . ( ح . ح ) ( 2 ) . كأنه في التمثيل ناظر إلى قول العارف الرومي في المجلد الأول من المثنوي :ده چراغ ار حاضر آرى در مكان * هريكى باشد بصورت غير آن فرق نتوان كرد نور هريكى * چون بنورش روى آرى بىشكى( ح . ح )