تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
كالأصوات والمبصرة كالأضواء والألوان من - بيان لكيف محسوس « 12 » - انفعالي « 13 » والانفعال . الكيفيات المحسوسة إن كانت راسخة كصفرة الذهب وحلاوة العسل سميت انفعاليات « 14 » لانفعال الحواس عنها ولكونها بخصوصها أو عمومها « 15 » تابعة للمزاج الحاصل من انفعال العناصر « 16 » . وإن كانت غير راسخة كحمرة الخجل وصفرة
شرح
- والادويّة ، حارها وباردها ومعتدلها ، من طريق طعومها ، نظمته بطريق التركيب من الحروف اختصارا .« حل » حرافت « حغ » مرارت شور « حم » * « بل » حموضت « بغ » عفوصت قبض « بم » « مل » دسم « مغ » حلو باشد « مم » تفه * طعمها زين جمله آمد ملتئمف « الحاء » عبارة عن الحرارة الفاعلة . وال « لام » عن لطافة المادة المنفعلة . وال « غين » عن غلظة المادة . وال « ميم » عن معتدل المادة . وال « باء » عن البرودة الفاعلة . و « ميم » اوّل التركيب عن معتدل الفاعل ، والمراد ب « نحوها » بعد الطّعوم هو الطّعوم المركّبة . ( 12 ) . يعني ان الكيف المحسوس المطلق ، تحته جنسان : الانفعالي والانفعال ، ويقع تحت كل منهما ، جميع الكيفيّات الخمس المحسوسة التي تحت كلّ منها أجناس وأنواع . ( 13 ) . الطبيعيات الشفا ، ج 2 ( فصل 9 ، الكون والفساد ) ، ص 147 والأسفار ، ج 4 ، ص 64 ( م . ط ) ( 14 ) . ناظر إلى آخر الفصل الأول من الباب الأول من القسم الأول من الجواهر والاعراض من الأسفار حيث قال : « وأما التقسيم فالكيفية المحسوسة إن كانت راسخة . . . » ( ج 2 - ط 1 - ص 20 ) . ولا يخفى عليك وجه كثرة المباني تدل على كثرة المعاني في المقام لأن الكيفية المحسوسة ان كانت راسخة سميّت انفعاليات ، وان كانت غير راسخة سميت انفعالات . ( ح . ح ) ( 15 ) . أي ، بنوعها ، فحرارة الفلفل ، مثلا ، تابع للمزاج الحاصل من انفعال العناصر ، وهي من نوع حرارة النار البسيطة التي لا امتزاج ومزاج لها . وقس عليها غيرها . ( 16 ) . فالخصوص كما في المركبات مثل حلاوة العسل ، والعموم كما في البسائط مثل حرارة النار فان النار لبساطتها - كما قالوا - لا يتصور فيها المزاج وحرارتها ليست تابعة للمزاج لكن الحرارة من حيث هي قد توجد تابعة للمزاج كما في الفلفل وهذا معنى قولهم بشخصها أو نوعها وإلّا فالحرارة ليست نوعا لحرارة النار وغيرها لا حقيقيا ولا إضافيا . ( ح . ح )