الحركات والأعراض صورا . ويقال صورة لما يتقوم به المادة « 4 » بالفعل . فلا يكون حينئذ الجواهر العقلية والأعراض صورا . ويقال صورة لما يكمل به المادة وإن لم تكن متقومة بها بالفعل مثل الصحة وما يتحرك إليها بالطبع . ويقال صورة خاصة لما يحدث في المواد بالصناعة من الأشكال وغيرها . ويقال صورة لنوع الشيء ولجنسه ولفصله ولجميع ذلك . ويكون كلية الكل « 5 » صورة في الأجزاء أيضا « 6 » انتهى .
شرح
( 4 ) . في التحقق ، وهو الصورة الجسميّة ، أو في التنوّع ، وهو الصورة النوعيّة .
( 5 ) . التفاوت * بينها وبين ما مرّ انّها تقال لكل هيئة ان الهيئة عرض . وكلّية الكل لا يلزم ان يكون هيئة في آحاد متفاصلة ، إذ ليس المراد بها مفهومها ، بل ذات الكل الحقيقيّة .
( 6 ) . الهيات الشفا ، ج 2 ، ص 282 . ( م . ط )
هامش
( * ) في النسخة ( نا ) لا تفاوت . ( م . ط )