تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
34 غرر في ذكر الأقوال في كيفية التركيب من الأجزاء الحدية « 1 » وقد وصفه المحقق الشريف « 2 » بأنه مما تحيرت فيه الأوهام واختلفت فيه آراء الأعلام حدية الأجزاء - من إضافة الصفة إلى الموصوف - ذهنا غايرت بحسب ذواتها وبحسب وجوداتها معا قطعا واتفاقا . ولكن الخلاف في أنها كيف هي في العين . هل وحدت ماهيتها في العين أو تعددت ثم على الثاني أي تعددها ماهية فإما اتحدا أي الأجزاء وجودا - وتذكير الفعل المسند إلى ضمير المؤنث المجازي كثير في النظم . ورفع وجود على الفاعلية وتنوينه للتعويض وإن كانا ممكنين لكن يخلو الكلام عن السلاسة - أو وجودها كذاتها أي ماهيتها تعددا . فهذه أقوال ثلاثة « 3 » قد ذهب إلى كل طائفة . الثاني وهو أن الأجزاء الحدية
شرح
( 1 ) . لا بد للمحقق الفاحص عن هذه المسائل من الرجوع إلى الفصل السادس من الباب الثاني من شرح القطب الرازي على منطق المطالع في الحدّ واجزائه ( ص 104 - إلى ص 110 من طبع عبد الرحيم ) ؛ وإلى المسألة السادسة والعشرين من شوارق اللاهيجي ( ص 88 - إلى ص 98 ط 1 - من الرحلي ) ؛ وإلى الفصول 9 و 10 و 11 من المرحلة السادسة من الاسفار في العلة والمعلول ( ص 157 - ج 1 - ط 1 - ) . ( ح . ح ) ( 2 ) . شرح مواقف ، ص 121 ، ط 1 ، تركيه . وشوارق الالهام ، ج 1 ، ص 164 . ( م . ط ) ( 3 ) . الأول انها في العين واحدة ماهية . ومعلوم ان الماهيّة الواحدة لا يكون لها الّا وجود واحد . والثاني ، انها في العين متكثرة ماهيّة ، كما في الذهن متحدة وجودا . والثالث ، انها متكثرة ماهية ووجودا . وتزييفها في الكتب مسطور . والصواب قول رابع ، وهو ان ماهيّة الاجزاء العقليّة غير -