الفريدة الخامسة في الماهية ولواحقها 30 غرر في تعريفها وبعض أحكامها
ما قيل أي حمل على الشيء فالشيء معلوم من سياق المقام في جواب ما الحقيقة ماهية للشيء . وقد احترزنا بما الحقيقة عن ما الشارحة فإن ما يقال في جوابها ليس ماهية بل هو شرح الاسم . وبالفارسية ماهيت پاسخ پرسش از گوهر « 1 » شئ است وشرح اسم پاسخ پرسش نخستين است .
والمطالب ستة « 2 » وبعضهم وإن زادوا عليها لكن أسها هي مطلبا ما الشارجة والحقيقية ومطلبا هل البسيطة والمركبة ومطلبا لم الثبوت والإثبات « 3 » .
شرح
( 1 ) . بگوهر كه مراد از أو ، ذات شيء است بيرون شد ، پاسخ پرسش از عارض شيء چه ماهيّت نيست ، بلكه أيّيت است ، چه عارض در جواب « أيّ شيء في عرضه » مقول است .
( 2 ) . قد استوفينا البحث عن المطالب في « نثر الدراري على نظم اللئالي » ( ج 1 - ص 190 - إلى ص 196 ) فراجع . ( ح . ح )
( 3 ) . وكلاهما يجريان في لم الغائي ولم الفاعلي . وعلى هذه المطالب الستة ، تدور دائرة كلّ علم من العلوم المدوّنة . الا ترى انّ اجزاء كل علم ثلاثة : موضوعات ومسائل ومبادي ، فالموضوعات مطالب « ما » ، والمسائل مطالب « هل » المركّبة ، والمبادي التصديقيّة مطالب « لم » والمبادي التصورية مطالب « ما » الحقيقيّة . نعم ، مطالب « هل » البسيطة على ذمّة العلم الاعلى ، وهو علم ما قبل الطبيعة . وليس بيان « هل » البسيطة لموضوعات سائر العلوم فيها ، بل بيانها هناك . وامّا موضوع نفسه ، فبيّن المائية ، وبيّن الهلّية البسيطة .