الفريدة الثالثة في القدم والحدوث « 1 » 24 غرر في تعريفهما وتقسيمهما
إذ الوجود لم يكن بعد العدم لا المقابل ولا المجامع أو بعد غيره ترديد في العبارة يعني إن شئت عرف بهذا « 2 » وإن شئت عرف بذاك . كذا وقد عرف العقلاء بكل واحد والمال واحد إذ المراد بالغير أعم من العلة والعدم .
فهو أي عدم الكون « 3 » المذكور مسمى بالقدم . فيه إشارة « 4 » إلى أن التعريف شرح الاسم .
وادر الحدوث منه أي من القدم - متعلق بقولنا بالخلاف أي ادر الحدوث بخلاف القدم . يعني أنه المسبوقية بالعدم أو بالغير .
ثم شرعنا في ذكر أقسام القدم والحدوث وتعريف أكثرها بقولنا صف كلا من القدم والحدوث بالحقيقي وبالإضافي . أما الحقيقي منهما فظهر . وأما القدم الإضافي فهو كون ما مضى من زمان وجود شيء أكثر مما مضى من زمان وجود
شرح
( 1 ) . ناظر في مباحث هذه الغرر إلى فصول المرحلة التاسعة من الاسفار ( ج 1 - ط 1 - ص 262 - إلى ص 269 ) . ( ح . ح )
( 2 ) . هكذا في النسخ المخطوطة والمطبوعة التي عندنا ، ولكن الصواب هو أن يقال : يعني إن شئت فعرّف بهذا ، وإن شئت فعرّف بذاك . ( ح . ح )
( 3 ) . المستفاد من كلمة « لم يكن » ، لا انّ المرجع هو الوجود ، لانّه قديم ، لا قدم .
( 4 ) . أي في لفظ المسمّى .