نتيجة كلية كما مر كيف الأخس والأعم « 24 » لا يكونان عقيمين وإنما أخرناه إذ يجري في غير الثالث ولو بالتنظير .
غوص في القياس الاقتراني الشرطي
الاقتراني الشرطي ما ألف من متصلي شرطي أو منفصلي شرط أبن من الإبانة تمم به البيت . فالمتصلتان كقولنا كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وكلما كان النهار موجودا فالعالم مضيء فكلما كانت الشمس طالعة فالعالم مضيء . والمنفصلتان كقولنا دائما إما أن يكون العدد زوجا وإما أن يكون فردا ودائما إما أن يكون الزوج زوج الزوج « 25 » أو يكون زوج الفرد ينتج دائما إما أن يكون العدد زوج الزوج أو يكون زوج الفرد أو يكون فردا .
أو اتصال بانفصال ارتبط أي ألف من متصلة ومنفصلة مثل كلما كان هذا ثلاثة فهو عدد ودائما إما أن يكون العدد زوجا أو يكون فردا ينتج كلما كان هذا ثلاثة فدائما إما أن يكون زوجا أو فردا .
أو واحد من ذين أي الاتصال والانفصال بالحملي اختلط أي ألف من حملية ومتصلة مثل هذا إنسان وكلما كان الشيء إنسانا كان حيوانا ينتج هذا حيوان . أو من حملية ومنفصلة مثل هذا عدد ودائما إما أن يكون العدد زوجا أو يكون فردا فهذا إما أن يكون زوجا أو فردا .
القياس الاستثنائي
ثنيت في استثنائهم مقالي - منه استثنائي اتصالي ومنه الاستثنائي الانفصالي وأول
شرح
( 24 ) . قوله : « كيف الأخس والأعم » الأخس بالسين وقد حرفت السين في الطبعة السالفة بالصاد .
( 25 ) . قوله : « اما ان يكون الزوج زوج الزوج . . . » زوج الزوج عدد زوج نصفه زوج أيضا كستّة عشر فإنها زوج ونصفها وهو الثمانية أيضا زوج ، وزوج الفرد عدد زوج نصفه فرد كعشرة فإنها زوج ونصفها خمسة فرد ، فالأول زوج الزوج ، والثاني زوج الفرد .