تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
نطق النفس الناطقة معقول هذي أي هذه الجهات الملفوظة جهة عقلية قد قرر في محله أن التفاوت بالتعريف والتنكير في الكلمة المكررة في آخر البيت رافع للإيطاء . وإنما لم نقل في القضية الذهنية لئلا يشتبه بالذهنية المقابلة للخارجية والحقيقية . ولأن الاعتناء في العلوم الحقيقية بالمعقول لا بمطلق المعلوم الذهني .

غوص في بعض أقسام الموجهات المهمة

فالحكم في القضية إن ضرورة للنسبة أبانا أظهر ما دام جوهر الموضوع أيسا أي موجودا كانا هذه العبارة كقولهم ما دام ذات الموضوع موجودة كانت القضية ضرورية الذاتية أي تسمى بالضرورية الذاتية . وهذه القضية تنعقد في موارد ثلاثة في حمل ذات الشيء على ذاته بمعنى عدم فقدان الشيء نفسه مثل الإنسان إنسان بالضرورة وحمل ذاتياته عليه ك الإنسان حيوان بالضرورة وحمل لوازم ماهيته عليها ك الأربعة زوج بالضرورة . وكلها يقيد بما دام ذات الموضوع موجودة . وطلق محض وبسيط صرف لا قيد فيها حتى قيد ما دام الذات قضية أخرى أشرف القضايا هي قضية ضرورية أزلية تنعقد في وجود الحق تعالى وصفاته مثل الله تعالى موجود بالضرورة الأزلية والله حي عالم قادر بالضرورة الأزلية لأن واجب الوجود « 2 » بالذات واجب الوجود من جميع الجهات . ثم القضية مشروطة عمة إن - كان بالوصف ذي أي ضرورة نسبتها مثل كل كاتب متحرك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا . ووقتية مطلقة إن تحتذ ضرورتها وقتا معينا مثل كل قمر منخسف بالضرورة وقت الحيلولة . وفي قضية منتشرة مطلقة فوقتها أي وقت الضرورة لن تحصره أي تعينه مثل كل إنسان متنفس وقتا ما .
شرح
( 2 ) . قوله : « لأن واجب الوجود . . . » دليل لقوله : ضرورية أزلية تنعقد في وجود الحق تعالى وصفاته . ويأتي في غرر الفرائد ( ص 156 من الطبع الناصري ) :ما واجب وجوده بذاته * فواجب الوجود من جهاته