في أقسام الحملية بحسب الموضوع
حملية تقسيمها لقد رأوا * بحسب الموضوع والمحمول أو
جهات أو رابطة فلها تقسيمات أربعة . وهذا كما أن الحركة تقسم بحسب القابل إلى السماوية والعنصرية وبحسب الفاعل إلى الإرادية وغيرها وبحسب ما فيه إلى الأينية وغيرها وبحسب الوقت إلى الدائمة والمنقطعة والسريعة والبطيئة إلى غير ذلك .
ذي أي القسمة بحسب الرابطة قد مضت أنها ثنائية وثلاثية وزمانية وغير زمانية .
وما أي تقسيم بموضوع وبحسبه فقل في بيانه ما أي طبيعة محمول حملت على الموضوع إما حملت على شخص فشخصية تلك القضية أم على الطبيعة الكلية من حيث هي كلية فالقضية الطبيعية سم والحكم إن كان على الأفراد له أي للموضوع ولكن لم يبن كمية أي كمية أفراد الموضوع فمهملة « 6 » . وإن يكن كلا وبعضا من أفراد الموضوع قدره حاكمها فاعل قدر والضمير
شرح
( 6 ) . قوله : « فمهملة » في أساس الاقتباس للمحقق الطوسي : در لغت تازى الف ولام عموم فائده دهد ، وتجريد از آن خصوص ، چون الانسان وانسان . وباين موجب بهرى را ظن افتاده است كه چون يكى از اين دو هميشه لازم اسم است پس در آن لغت مهمله را صيغتى نبود .
وحق آنست كه الف ولام در آن لغت باشتراك هم براي كلى مجرد از عموم وخصوص دلالت كند ، وهم بر وى از آن روى كه عام بود بمعنى كل واحد ، وهم بر تخصيص شخص مذكور . وأول را لام تعيين طبيعت خوانند ، ودوم را لام استغراق جنس ، وسيوم را لام عهد .
مثال أول : الانسان مقول على زيد . ومثال دوم : الانسان والد ومولد . ومثال سيوم : رأيت انسانا وفرسا فقلت الانسان . واين بحث نحوى است نه منطقي . پس الانسان در صورت أول موضوع قضية مهمله باشد ، ودر صورت دوم موضوع محصوره كليه ، ودر صورت سيم موضوع شخصية . ( ص 85 ط 1 - إيران ) .
أقول : الظاهرانه أراد بقوله : « بهرى را ظن افتاده است » الشيخ الرئيس حيث قال في منطق الإشارات : « فإن كان ادخال الألف واللّام يوجب تعميما وشركة ، وادخال التنوين يوجب تخصيصا فلا مهملة في لغة العرب ، وليطلب ذلك في لغة أخرى » ( ص 38 من المطبوع على الحجر المعروف بطبع الشيخ رضا ) .