( 1 ) ووجوده هو الدائر بين ذا أي ذا النوع كالإنسان وذا كالفرس فاني الوجود هو أي الجنس في أنواعه ولذا يقال الجنس هو المحمول على الكثرة المختلفة الحقائق أي بحسب الوجود هو هي لا عاطفة على حسب حسب الماهية إذ هي هي أي كل ماهية بحسب شيئية الماهية لا إبهام فيها فإن الماهية من حيث هي ليست إلا هي والنوع ذا تحصل في العقل جا « 5 » أي في العقل الإنساني . هذا على طريقة المشائين .
أو في عالم
شرح
- حاجة الجنس إلى الفصل ليس في قوام ذاته وماهيته بل في تحصّله ، ولذا كان الفصل بالنسبة إلى الجنس مقسما لا مقوّما . وأفاد في ذلك في تعليقة على غرر الفرائد بقوله : اعلم أن ابهام الجنس وعدم تحصّله ليس باعتبار ماهيته بما هي مفهوم بل من حيث التحقق لأن مفهومه متعين لا ابهام فيه ؛ وليس تعين مفهومه بالفصل وإلا لكان المقسّم مقوّما ، ولا باعتبارانه ماهية ناقصة فإنه بعض الماهية لأن الفصل أيضا بعض الماهية ، والماهية التامّة انّما هي النوع ؛ بل ابهامه من حيث التحقق لأن وجوده وجودات وله من حيث التحقق أطوار وهي وجودات فصوله المقسّمة فهو الفاني فيها ، ولذا يقال إنه المقول على الكثرة المختلفة الحقائق ، والقول الحمل والحمل هو الاتحاد في الوجود فالوجود ينسب إلى الفصل أولا وإلى الجنس ثانيا ؛ فالحيوان الجنس وهو لا بشرط يحمل على الحيوان وحده وهو المأخوذ بشرط لا ، وعلى الحيوان المأخوذ بشرط شيء وهو النوع ، وعلى الفصل . ( ص 91 ط الناصري ) .
( 5 ) . قوله : « والنوع ذا تحصل في العقل جا » أي النوع جاء في العقل حال كونه ذا تحصّل ، وكذا جاء النوع في عالم الأرباب حال كونه ذا تحصل . وفي نسخة مخطوطة من اللآلي عندنا : « والنوع ذا محصّل » مكان ذا تحصّل . ولكن ذا تحصل أولى بل متعين .
أما انه ذو تحصّل في العقل فنأتي بما أفاده المحقق الطوسي في شرحه على آخر النهج الأول من منطق الإشارات فإنه حق التحقيق في المقام قال :
من الكلية ما قد يتصور معناه فقط بشرط أن يكون ذلك المعنى وحده ، ويكون كل ما يقارنه زائدا عليه ، ولا يكون معناه الأول مقولا على ذلك المجموع بل جزء منه .
ومنها ما يتصور معناه لا بشرط أن يكون ذلك المعنى وحده بل مع تجويز أن يقارنه غيره وأن لا يقارنه ، ويكون معناه الأول مقولا على المجموع حال المقارنة .
وهذا الأخير قد يكون غير متحصل بنفسه بل يكون مبهما محتملا لأن يقال على أشياء مختلفة الحقائق ، وانما يتحصل بما ينضاف اليه فيتخصص به فيصير هو أحد بعينه أحد تلك الأشياء .
وقد يكون متحصلا بنفسه أو بما انضاف إلى المعنى المذكور قبله ولا يكون مبهما ولا محتملا لأن يقال